JPES_Vol 04 N 02
Permanent URI for this collectionhttps://dspace.univ-eloued.dz/handle/123456789/15255
Browse
Recent Submissions
Item دراسة عيادية إسقاطية للمراهق الجانح دراسة لعشر حالات انطلاقا من الروشاخ(جامعة الوادي - University of Eloued, 2018-06) بعلي إكردوشن, زاهية; حدو, رشيد; أيت مولود, يسمينةإن المراهقة فترة نمائية انتقالية يمر بها الفرد من الطفولة إلى مرحلة البلوغ. نظرا لحياة طفولة و/أو مراهقة صراعية عند بعض المراهقين، فإن بناء أنا متماسك يكون صعب المنال، وهذا ما يجعل من المراهقة صراعية لديهم، فيجدون أنفسهم في دوامة اضطرار التكرار (للفعل الذي تعرضوا له مثلا)، بحثا عن إصلاح لما كان صراعيا في حياتهم. هذه المحاولات فاشلة وتدخل المراهق في حلقة مفرغة أين يكون المآل دائما في اتجاه الخطورة، خاصة إذا لم يتم التكفل بهم نفسيا وفهم سيرورة المراهقة لديهم. نهدف في بحثنا هذا، إلى فهم التوظيف النفسي عند المرهق الجانح، وذلك بالاعتماد على المنهج العيادي القائم على دراسة حالة. كانت التقنيات المستعملة هي المقابلة العيادية واختبار إسقاطي المتمثل في الرورشاخ. تم معالجة المعطيات الخاصة بالمقابلة انطلاقا من تحليل المحتوى على ضوء لإطار النظري التحليلي النفسي، حيث تم إظهار تعامل المراهقين الجانحين مع الإشكاليات الخاصة بهم، مركزين الاهتمام على التعبير عنها من خلال الإنتاج الإسقاطي. تم تحليل معطيات بروتوكولات الرورشاخ، انطلاقا من دليل التنقيط لبيزمان، باريس5. توصلنا في دراستنا إلى الكشف عن هشاشة نفسية لدى المراهق الجانح والتي ظهرت بأكثر قوة عند المراهقين الذين اقترفوا فعلا خطيرا، عكس ذلك، ظهر التوظيف النفسي أقل هشاشة عند المراهقين الذين اقترفوا فعل أقل خطورة. تشير هذه النتائج، إلى أن المرور إلى الفعل لدى المراهق، إنما يأخذ جذوره من سيرورة نموه ويسجل في إطار عدم نضجه وفشله في رفع الحركة والسلوك لصالح التصور والتعبير اللفضي، والذي يشير إلى هشاشة الأنا. تفتح هذه النتائج، مجالا للبحث عن فهم ما وراء الفعل المقترف، أي المراهق وتوظيفه النفسي وعدم التوقف عند الفعل المقترف فقط. Adolescence is a transitional period of development through which the individual passes from childhood to adulthood. Due to conflicts in childhood and / or adolescence with some adolescents, a consistent build of one's personality becomes difficult to achieve. So in this case, the adolescent is in a spiral where he is compelled to the repetition compulsion(of the act committed), to repair what has been conflictual with him. These attempts are unsuccessful and the adolescent enters a vicious circle where fate is always in the direction of danger, especially if he is not psychologically supported, to understand the process of delinquency with him. We aim to understand in this research the psychic functioning of the delinquent adolescent; we use the clinical method based on a case study. The techniques used were the clinical interview and a projective test which is the Rorschach. The interview data were processed of content analysis on psychoanalytic theoretical framework. We have verified how the adolescent deals with his problems, focusing on how he expresses it in the projective test. Data from the Rorschach protocols were analyzed, with the Beizmann, Paris 5 manual. In our study, we detected the psychological vulnerability of the delinquent adolescent, which appeared more strongly with adolescents who committed a serious act. On the contrary, psychic functioning appears less fragile with adolescents who have committed a less serious act. These results indicate that juvenile delinquency has its roots in the process of its development and is part of immaturity and the inability to suspend action in favor of representation and development of the verbal expression. These results open up a research perspective that aims to understand what lies behind the act committed, that is to say the adolescent and its psychic functioning, and not stop at the act only.Item ثنائية المعتدي والمعتدى عليه جنسيا أثناء الطفولة تداعياتها خلال مرحلة الرشد(جامعة الوادي - University of Eloued, 2018-05) عباسي, سعادملخـــــــص: يتناول المقال الحالي موضوع تداعيات الاعتداء الجنسي على الأطفال خلال مرحلة الرشد حسب الجنس وذلك من خلال المقارنة بين استجابات الذكور واستجابات الإناث، ولإفرازات الصدمة التي تلي مباشرة وقوع الحدث على المدى القصير والمدى البعيد. الدراسات التي أنجزت في مجال علم النفس سجلت ثلاث ملاحظات أساسية هي: 1_أن تتحول الضحية خلال مرحلة الرشد إلى معتدي جنسي . 2_قد تبقى الضحية تعاني من الأزمات والآلام التي تتقلب بين الاضطراب والشعور بالذنب وبالتالي تبقى تعيش وضعية الضحية. 3_ لا توجد اختلافات كبيرة بين الإناث والذكور بالنسبة لتداعيات للاعتداء الجنسي أثناء مرحلة الطفولة على شخصيتهما. The present article tackles the topic of the repercussions of sexual assault on children during adulthood according to the gender. This is by comparing responses of both males and females, and the shock results which come right after the accident on the long term and the short term. The studies made in the domain of psychology have marked three main observations: the victim may become an aggressor during adulthood, the victim may endure crises and pains ranging from agitation and feeling guilty, therefore the victim keeps living as a victim; and absence of big differences between males and females concerning the repercussions of the sexual assault during childhood on their personalities.Item مستوى التوافق النفسي لدى التلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة(جامعة الوادي - University of Eloued, 2018-06) الهلي, مصباح; قوراح, محمدتعالج هذه الدراسة موضوع التوافق النفسي لدى ذوى الاحتياجات الخاصة حيث تكمن مشكلة هذه الشريحة من المجتمع، في الظروف النفسية والاجتماعية المختلفة، والتي تضع قيودا وعقبات غير مبرره، ولا تستند إلى دراسات علمية أمام مشاركتهم في الحياة الاجتماعية. وتشير العديد من الدراسات والأبحاث إلى أن المشكلات التي تواجه ذوي الاحتياجات الخاصة في حياتهم التوافقية مع أنفسهم لا ترجع إلى الإصابة أو النقص الذي يعانون منه في حد ذاته، بل تعود حسب نتائج الدراسات إلي تلك الطريقة التي ينظر بها المجتمع إليهم. ونسعى من خلال هذه الدارسة إلى التعرف على مستوى التوافق النفسي لدى هذه الفئة من المجتمع، ومعرفة الفروق في درجة التوافق النفسي بین التلامیذ ذوي الاحتیاجات الخاصة باختلاف متغیر الجنس. The purpose of this study is to address the issue of psychological compatibility among people with special needs by identifying the level of psychological compatibility and detecting the possible differences in sex depending on the descriptive approach for being suitable with the subject of the study. A tool has been designed to measure this and after confirming its validity by measuring its psychometric characteristics ( the validity and reliability) which was applied on a sample of 30 students who attended primary school in the special departments in the city of Ouargla,- Algeria – was chosen randomly and the data were processed statistically using SPSS version 19; and the following results were obtained: The level of psychological compatibility among people with special needs is high; There are statistically significant differences in the level of psychological compatibility among people with special needs due to gender in favor of females. In view of the results reached, the following were suggested; The increase of interest in students with special needs in order to maintain this level of compatibility by building centers allocated to them; The need to build schools for the other educational stage, including students with special needs after graduation from rehabilitation centers.Item فاعلية برنامج إرشادي في خفض السلوك العدواني لدى عينة من الأطفال الصم(جامعة الوادي - University of Eloued, 2018-06) عبد الحميد إبراهيم, أدم; عمر الحاج, زينب; أحمد عبد الحليم, مهاتهدف هذه الدراسة إلي التعرف علي فاعلية برنامج إرشادي لخفض السلوك العدواني لدى عينة من الأطفال الصم بمدينة بورتسودان الذين تتراوح أعمارهم ما بين (6 - 9) سنوات، وتكونت عينة الدراسة من (8) أطفال صم تم اختيارهم بصورة قصديه من مدرسة الأمل بمدينة بورتسودان، وتم تقسيمهم إلي مجموعتين إحداهما تجريبية تكونت من (4) أطفال ( 2 ذكور و 2 إناث ) والأخرى ضابطة وتكونت من (4) أطفال (2 ذكور و 2 إناث) وتم استخدام المنهج التجريبي (التصميم شبه التجريبي) واستخدم الباحثان مقياس السلوك العدواني والبرنامج الإرشادي كأدوات للدراسة وتم تحليل البيانات عن طريق برنامج الحزم الإحصائية للعلوم الاجتماعية . وتوصلت الدراسة إلي: ان هنالك فاعلية واضحة للبرنامج الارشادي في خفض السلوك العدواني لدي عينة من الاطفال الصم بمدينة بورتسودان، توجد فروق بين متوسطي رتب المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة في القياس القبلي والبعدي على مقياس السلوك العدواني لصالح القياس البعدي. توجد فروق بين متوسطي رتب المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة في مقياس السلوك العدواني بعد تطبيق البرنامج الإرشادي لصالح المجموعة التجريبية. لا توجد فروق بين متوسطي رتب المجموعة التجريبية في القياسين البعدي والتتبعي بعد مضي شهرين من تطبيق البرنامج. The study aimed to identify the effectiveness of a counseling program in reducing aggressive behavior of deaf children in Port Sudan, aged (6-9)years. The study sample consisted of (8) deaf children chosen purposively from Alamel school for deaf in Port Sudan and was divided into two groups each consisted of (4) children (2 male - 2 female). The first was the experimental group which was exposed to the program and the other was the control group. The researchers used the experimental method (semi-experimental design). The tools of the study were the aggressive behavior scale and the counseling program. Data was analyzed with SPSS and the results were as follows: There are differences between the average of the experimental group and the control group in the pretest and posttest measurements on the aggressive behavior scale in favor of the posttest measurement. There are differences between the average of the experimental group and the control group on the aggressive behavior scale after the application of the counseling program in favor of the experimental group. There are no differences between the average of the experimental group levels in the post and follow-up measurement on the aggressive behavior scale, two months after the application of the program.Item المعايير النفسو عصبية للتشخيص الفارقي بين مرض الزهايمر والخرف الجبهي الصدغي(جامعة الوادي - University of Eloued, 2018-06) وهيبة, فتيحة; يعلاوي, خليدةالملخص: إن تداخل أنواع الخرف خاصة الإنحلالية منها جعل المقررون يترددون كثيرا في وضع التشخيص المناسب و البحث الدقيق عن الحدود الفاصلة بين أنواع الإضطرابات سواءا عن طريق الفحوصات المكملة أو عن طريق التقييمات النفسو عصبية لمدى و كيفية تدهور للوظائف المعرفية لدى الحالات. إن المفارقة التشخيصية بين الخرف من نمط الزهايمر و الخرف الجبهي الصدغي كان هدف هذه الدراسة كونها لا تزال غامضة المعالم خاصة في المراحل التمهيدية من المرض فلم يجد الباحثون للفصل بين الخرفين وسيلة أنجع من القياسات النفسو عصبية للقدرات الفردية المعرفية التي دعمت الفحوصات الطبية النسيجية وأكدتها، فأعراض النمطية الذهنية المستقرة لدى مرضى الخرف الجبهي الصدعي منذ مراحل المرض الأولى وعمه المرض لا يلاحظ لها أثر لدى مرضى الزهايمر كما أن التباين في اضطراب اللغة التعبيرية ما بين النظامية و اللانظامية لدى الخرفين يمكن اعتماده كمحدد نفسو عصبي في التشخيص الفارقي إضافة إلى تميز مرضى الخرف الجبهي الصدغي بذاكرة دلالية و وظائف تنفيذية و بصرية فضائية وقدرة على التعرف على الوجوه والأشياء أكثر وظيفية منها لدى مرضى الزهايمر في حين تضطرب القدرة على برمجة الفعل لدى مرضى الخرف الجبهي الصدغي لتظهر في شكل أبراكسيا بنائية. Researches have hesitated to make differential diagnosis between Alzheimer’s dementia and frontotemporal dementia.According to them, it is due to common symptoms of both types especially in early stage of disease when shading separating them can’t be seen, so researchers have resort to neuropsychological evaluation of patient intellectual abilities as an effective means to the differential diagnosis between both types of dementia.In the light of what precedes, this study aims to show diagnostic criteria of Alzheimer’s dementia and frontotomporal dementia, according the fifth version of diagnosis statistical of mental diseases and neuropsychological differential diagnosis between them.Item دور المعلومات الواردة الاحساسية الذاتية–الحركية البصرية- في عمل الوظائف المعرفية(جامعة الوادي - University of Eloued, 2018-06) بزيح, هناءانطلاقا من مبدأ " أن الحركية تبرمج من قبل الجهاز العصبي المركزي على حسب سمات -الشيء المبصر- المكانية و/ او الزمانية ، فلكل حركة احداثتين (الزمان و المكان)" . فالحركة تعرف على محور الأزمنة بانها انتقال من زمن ز1 إلى زمن ز 2 ، كذلك تعرف على محور الأعمدة بأنها انتقال من مكان الى اخر، لذا حاولنا في هذه الدراسة البحث عن مشاكل الحركية البصرية (حركة العين) أثناء القراءة والكتابة وحتى عند تعلم الموسيقى بدلالة السمات الزمنية والمكانية للشيء المبصر، حاولنا الإجابة عن السؤال الذي يتعلق باحتمالية أن الواردات الاحساسية الذاتية (العميقة) والحركية يمكن أن تغير المعلومات البصرية حول المثير من السمات المكانية على اعتبار أنها حروف ثابتة إلى سمات زمانية متغيرة عند الأطفال المعسورين، وتتحقق هذه الاحتمالية بالكشف عن حركية العين السلسة من التتبع والقفزات و التقارب اثناء التعلم، على أساس أنها نوع من الاستجابات للمعلومات الحسية العميقة. و كان موضوع البحث على عينة (12) حالة مرضية تعاني من اضطرابات التعلم لإثبات أن للواردات الاحساسية الذاتية أو العميقة يمكن أن يكون لها استجابات حركية تنعكس على السمات المكانية والزمانية للحروف أثناء التعلم مما يغير المسار العصبي المعالج للمعلومة البصرية ، وبالتالي استناج أن تغيير المسار العصبي الخاص بمعالجة المعلومة البصرية يؤثر بدوره على نوعية وكمية حركية العين أثناء المعالجة البصرية التسلسلية اثناء القراءة أو الكتابة ، ويظهر ذلك جليا في الخطوط الكتابية القطرية اثناء الكتابة و القفزات المتزايدة للكلمات وقلة التثبيتات أثناء القراءة ، ولإثبات ذلك قامت الباحثة بتصميم تجربة ميدانية تضم اختبارمصمم لفحص 1- التتبع الخطي 2- التتبع العشوائي للمثير الهدف. توصلنا الى أن الواردات الإحساسية العميقة تؤثر على حركية العين أثناء التعلم سواء في القراءة أو الكتابة أو تعلم أي شيء آخر كالموسيقى مثلا عند الاطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم. Eye movements are planned by the central nervous system according to spatial or temporal coordinates.We investigated whether it was possible for ocular proprioception to modify spatial characteristics to have temporal characteristics in "dys" children? We performed a test to measure eye movements in 12"dys" children to determine the target Eye movement disturbances were studied under two different visual conditions: 1) in the linear direction, 2) in the arbitrary direction. We suggest that saccades are planned in retinotopic coordinates, with temporal characteristics. The saccades and the ocular pursuits carried out in the elaborate test would be planned in high frequency because of ocular proprioceptive signal which emitted by the muscle stretches during the movement and which informs on the unstable position of the target in the space therefore: The afference proprioceptive could be a component in learning processes and play a role in oculomotor control in dys children.Item دور الأنشطة المدرسية اللاصفية في التكفل بالتلاميذ الموهوبين والمبدعين(جامعة الوادي - University of Eloued, 2018-06) العلمي, محمد الأمين; بن عيسى, خالدتزخر مؤسساتنا التربوية بالكثير من الموهوبين والمبدعين في مختلف الميادين والمجالات العلمية والمعرفية، لكنهم في الغالب لا يتلقون الرعاية الكافية ولا الاهتمام اللازم من طرف المسئولين التربويين والباحثين، وهذا ما نشهده من خلال نقص النصوص التشريعية والوزارية وكذا غياب الدراسات العلمية الأكاديمية التي تهتم بالبحث في أوضاع التلاميذ الموهوبين في المدرسة الجزائرية، مما جعل هذه الفئة من التلاميذ تتخبط في مجموعة من المشكلات النفسية والاجتماعية كالشعور بالإحباط والعزلة، وهنا يأتي دور البرامج الإرشادية المتخصصة بما تقدمه من أنشطة وخدمات تضمن التكفل الحسن بهؤلاء الموهوبين والمبدعين. لذا نسعى من خلال هذه الورقة البحثية إلى عرض أهمية ودور الأنشطة المدرسية اللاصفية في احتواء التلاميذ الموهوبين والمبدعين والتكفل باحتياجاتهم النفسية والاجتماعية ووقايتهم من مشكلات سوء التوافق مع البيئة المدرسية. Our schools are rich in talented and creative students in various scientific and cognitive fields, but often they do not receive adequate care and attention from educators and researchers; what we note by the absence of legislative and ministerial texts, as well as the absence of scientific studies on the situations of talented pupils in the Algerian school making this category of students falls into a series of social and psychological problems such as feelings of frustration and isolation. Here, the role of specialized referral programs comes to offer activities and services to ensure care for these talented and creative students. So, through this presentation, we want to show the importance and role of extracurricular activities in curbing these talented and creative students, to ensure psychological and social needs and to protect them from problems of poor compatibility with the school environment.Item الكشف عن الموهوبين ذوي صعوبات التعلم في المدرسة الجزائرية(جامعة الوادي - University of Eloued, 2018-06) بنين, امال; بنين, ابتسامهدفت هذه الدراسة إلى التعرف على واقع فئة الموهوبين ذوي صعوبات التعلم بالمدرسة الجزائرية من خلال الكشف عن نسبة الموهوبين ذوي صعوبات التعلم من بين تلاميذ المرحلة الثانوية بمدينة الوادي، ومحاولة التعرف على الأسباب والعوامل التي ساهمت في ظهور هذه الفئة. وقد شملت الدراسة60 تلميذا منتظما بأقسام الثانية ثانوي شعبة علوم تجريبية بمتقن شنوف حمزة بمدينة الوادي وذلك بإتباع المنهج الوصفي الاستكشافي و استخدام كل من: مقياس التفكير الابتكاري لتورانس، مقياس رافن للمصفوفات المتتابعة، مقياس صعوبات تعلم الرياضيات للمرحلة الثانوية. وقد خلصت الدراسة إلى أن هذه الفئة تمثل نسبة 5% من مجموع التلاميذ وأن هناك العديد من العوامل الذاتية والمحيطية التي تقف وراء تزايد أعداد الموهوبين ذوي صعوبات التعلم بالمدرسة الجزائرية، وقد نوقشت نتائج الدراسة بالاعتماد على الإطار النظري والدراسات السابقة، وبناء على ذلك تم الخروج ببعض التوصيات المتعلقة بالموضوع. This study aims to highlight the reality of gifted students with learning difficulties in the Algerian school by identify their percentage among secondary school students in El-Oued city and try to identify the reasons and factors that contributed to the emergence of this group. The study was applied to a sample of 60 students from 2nd year secondary classes branch of experimental sciences at Chennouf Hamza techniquaume in El-Oued city by following the descriptive method and using each of: Raven's successive matrices Test, Toranse 's creative thinking Test; and mathematics learning difficulties Test developed for this study. The study found that the gifted students with learning difficulties represented 5% of the students and the emergence and growth of this group in the Algerian school is due to many subjective and environmental factors. These results were discussed in the light of the theoretical framework and previous studies so, some recommendations related to the theme were suggested.Item العمل العلاجي الشبكي في خدمة العائلات في شدائد متعددة عائلات الأطفال المصابين بالتوحد(جامعة الوادي - University of Eloued, 2018-06) خشخوش, صالح; بن زروال, فتيحةيسلط هذا المقال الضوء على إحدى المقاربات العلاجية التي ظهرت خلال تسعينيات القرن العشرين، وهي العمل العلاجي الشبكي، باعتباره مقاربة مدعمة بالعيادة التشاورية والمقاربات النسقية والسياقية . ويشرح هذا المقال كيف يمكن للعمل العلاجي الشبكي مساعدة عائلات الأطفال المصابين بالتوحد في مسار العلاج، وكذا كيف يمكن لهذه المقاربة مساندة المهنيين العاملين مع هاته العائلات في شدائد متعددة، وذلك من خلال تناول وضعيات تمت معايشتها خلال العمل الميداني مع أطفال التوحد وعائلاتهم. This paper aims to highlight Network therapy as one of the therapeutic approaches that emerged during the 1990s, and supported by the consultation clinic, the contextual and systematic approaches. It explains how network therapy can be helpful when dealing with autistic children families during therapy. As well as showing how this approach can support professionals working with these families in multiple distresses, through presenting two situations experienced during the field work with autistic children and their families.Item درجة ممارسة القيادات الإدارية العليا(جامعة الوادي University of Eloued, 2018-06) سعيد عبده قاسم الدعيس, عبد الكريمهدفت الدراسة إلى التعرف على درجة ممارسة القيادات الإدارية العليا في وزارة التربية والتعليم بالجمهورية اليمنية للشفافية الإدارية. ولتحقيق هدف الدراسة استخدم الباحث المنهج الوصفي المسحي، واستبانة تكونت من(30) فقرة موزعة على خمسة مجالات، وبعد التأكد من صدقها وثباتها، تم تطبيقها على عينة عشوائية طبقية تكونت من (206) موظف، (94) مدير إدارة و(112) رئيس قسم. وقد توصلت الدراسة إلى أن درجة ممارسة القيادات الإدارية العليا في وزارة التربية والتعليم للشفافية الإدارية كانت (ضعيفة) على مستوى الأداة ككل وعلى مستوى كل مجال من مجالات الدراسة ماعدا مجال(شفافية الاتصال) والذي كانت درجة الممارسة فيه(متوسطة). كما أظهرت الدراسة عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.05) بين استجابات أفراد عينة الدراسة تعزى لمتغير(الجنس)، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية في بقية المتغيرات(المسمى الوظيفي، المؤهل العلمي، سنوات الخبرة). The aim of the study was to identify the degree of practice of the senior administrative leaders in the Ministry of Education in the Republic of Yemen for administrative transparency. To achieve the objective of the study, the researcher used the survey descriptive method, he also used a questionnaire consisting of(30) items divided into five fields, it has been confirmed its validity and reliability. The sample of the study consisted of(206) employees, (94) managers and(112) heads of departments. The study found that the degree of practice of the senior administrative leaders in the Ministry of Education for administrative transparency was(weak) at the level of the tool and at the level of each field of study, except for the field of(communication transparency), which was(Medium). The study also showed that there were no statistically significant differences at the level of(0.05) between the responses of the sample members due to(the gender) variable and the presence of significant differences in the other variables(job description, academic qualification, years of experience).Item تصورات الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة(جامعة الوادي University of Eloued, 2018-06) جديدي, سيف الدينهدفت هذه الدراسة إلى التعرف على تصورات الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة"ذوي الإعاقة السمعية وذوي الإعاقة البصرية" لمدى تطبيق معايير إدارة الجودة الشاملة بجامعة قسنطينة 2 عبد الحميد مهري،وكانت عينة هذه الدراسة 10 طلبة من ذوي الإعاقة السمعية وذوي الإعاقة البصرية. وقد استخدم المنهج الوصفي الاستكشافي كمنهج مناسب لهذه الدراسة،والمقابلة النصف موجهة،والاستبيان كأداة لهذه الدراسة،وبعد معالجة بيانات الدراسة ونتائجها،ومناقشة الفرضيات،اسفرت الدراسة على النتائج التالية: -تطبق معايير إدارة الجودة من وجهة نظر الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة"من ذوي الإعاقة السمعية و البصرية" بالمؤسسة الجامعية عبد الحميد مهري بقسنطينةبنسبة اقل من 50%،محققة جزئيا وذلك لتحقق الفرضيات الجزئية الثلاثة بإستثناء الفرضية الجزئية الثانية والتي تنص على تطبيق معيار تطوير طرائق التدريس. This study aims to identify the expectations of students with special needs “those with hearing or visual disabilities" about the application of quality management standards at the University of Constantine 2 Abdelhamid Mehri, where this study was applicated over 10 students with hearing or visual disabilities. The descriptive approach was used as a method in this study, also the semi-guided interview and the questionnaire where used as a tool, After processing the data of the study and its results and then discussing the hypotheses ,the results where as follows: The quality management standards according to the expectations of students with disabilities "with hearing or visual disabilities" at the University Abdelhamid Mehri, Constantine is applied by less than 50%.So the general hypothesis is partially realized because all the partial hypotheses are realized except for number two.Item تقنين و تكييف اختبارين جزئيين من سلم وسكلر للذكاء(جامعة الوادي University of Eloued, 2018-06) ميلودي, حسينةتعتبر عملية تقنين و تكييف الاختبارات النفسية عملية صعبة و معقدة، و يرجع ذلك إلى اختلاف المفاهيم و التعريفات و الدلالات بين الباحثين كل حسب تخصصه و البيئة التي ينتمي إليها. و لكن حتى نقنن اختبار ما، يجب أن يتصف الاختبار بالشمولية للصفات أو الاضطراب أو المشكلة المراد قياسها. لهذا يحتاج الباحث في هذه الحالة إلى سعة اطلاع علي التراث النظري، و عرض الاختبار على مختصين في المجال، لإبداء الرأي و إصدار حكم حول صدق الاختبار، و أنه يقيس ما يراد قياسه. و الخطوة الثانية ترتكز على تجريب الاختبار، على عينة تتوفر فيها الصفات و الخصائص المناسبة، و تتماشي مع خصوصيات المجتمع و طبيعته، لنصل في النهاية إلى فحص صدق الأداة أو الاختبار و إيجاد معامل ثباته بالطرق الإحصائية المناسبة. و بعد ذلك يتم استبعاد الفقرات غير المناسبة و تطوير الفقرات المناسبة. و في آخر المطاف نحصل على معالم جديدة للاختبار تتماشى مع طبيعة العينة و المجتمع الذي تنتمي إليه. و في هذا السياق قمنا بترجمة و تكييف اختبارين جزئيين من سلم وسكلر للذكاء، و هما اختبار المشابهة و اختبار الحساب من خلال تطبيقهم على عينة من تلاميذ المرحلة الابتدائية علي مستوى ولاية البويرة و التي تمثل الوسط المدرسي الجزائري. The process of codification and adaptation of psychological tests, a difficult and complex process due to the different concepts, definitions and indications between the researchers each according to his specialty and the environment to which he belongs. However, until we test a test, the test must be comprehensive of the attributes, disorder, or problem to be measured. Therefore, in this case, the researcher needs to know the theoretical heritage, to present the test to specialists in the field, to give an opinion and to make a judgment about the validity of the test and to measure what is to be measured. The second step is based on testing the test on a sample with the appropriate characteristics and characteristics, and in accordance with the specificities of the society and its nature. Finally, we will examine the validity of the tool or test and find the coefficient of stability in the appropriate statistical methods. And then exclude the inappropriate paragraphs and develop the appropriate paragraphs. In the end, we get new test features that are consistent with the nature of the sample and the community to which you belong. In the end, we get new test features that are consistent with the nature of the sample and the community to which you belong. In this context, we have translated and adapted two partial tests of the ladder and scalar of intelligence, namely the test of similarity and the calculation of the calculation by applying them to a sample of primary school pupils in the state of Bouira, which represents the Algerian school environment.Item العوامل المحدد لمدى تمسك الشباب الجامعي الجزائري بهويته الثقافية(جامعة الوادي University of Eloued, 2018-06) فضلون, الزهراء; بكيري, نجيبةهدفت الدراسة الحالية الى التعرف على أهم العوامل المحددة لمدى تمسك الشباب الجامعي الجزائري بهويته الثقافية وتم تطبيق أداة الدراسة(الاستبيان) على عينة تم اختيارها عشوائيا من طلبة قسم العلوم الاجتماعية بجامعة ام البواقي قدرت ب: 60طالبا. وخرجت الدراسة بنتائج مفادها أن أهم العوامل المحددة لمدى تمسك الشباب الجامعي بهويته الثقافية هي: عامل التقليد الذي يعتبر عامل اساسي في تذبذب الهوية يليه عامل البرامج التلفزيونية التي لا تساهم في نشر الوعي بالمحافظة على الهوية بالصورة الكافية، وأخيرا عامل التنشئة الاسرية الذي يعتبر عامل مهم جدا في ترسيخ مبادئ الهوية لدى الطفل. The objective of this study was to identify the most important factors determining the extent to which Algerian university youth are adhering to their cultural identity. The survey tool was applied to a randomly selected sample of the students of the social sciences department at the University of Oum El-Bouaghi estimated 60 students. The study concluded that the most important factors determining the degree of adherence of university youth to their cultural identity are: the tradition factor, which is a fundamental factor in identity volatility, followed by the TV program factor, which does not contribute to raising awareness about identity preservation, In establishing the principles of the child's identity.Item المشكلات التي يدركها طلاب السنة الأولى المشتركة بجامعة الملك سعود(جامعة الوادي University of Eloued, 2018-06) رمضان مصطفى علي, عمادهدف البحث إلى الكشف عن المشكلات كما يدركها طلاب السنة الأولى المشتركة بالتعليم الجامعي وعلاقتها بالمواظبة والتحصيل، وأجري البحث على عينة مكونة من (675) طالب من طلاب السنة الأولى المشتركة الذكور بمتوسط عمري (18.97) وانحراف معياري (1.9) يمثلون مسارات السنة الأولى المشتركة بجامعة الملك سعود، باستخدام مقياس مشكلات الطلاب من تصميم الباحث واشتمل على المشكلات (الأكاديمية، الإقتصادية، الاجتماعية، النفسية، تحقيق الذات) وظهر ثبات وصدق مرتفع للمقياس حيث بلغ الاتساق الداخلي (0.93) لجميع بنود المقياس باستخدام معامل ألفا، واستخدمت نسب حضور الطلاب لمتغير المواظبة، ودرجاتهم في مقررات السنة الأولى المشتركة لمتغير التحصيل، وتوصل البحث إلى النتائج الآتية: 1. يرتبط التحصيل الدراسي بالمشكلات التي يدركها طلاب السنة الأولى المشتركة ارتباطًا سالباً عكسياً دالاً في متغيرات (المشكلات الأكاديمية، المشكلات الإقتصادية، المشكلات النفسية). 2. ترتبط المواظبة بالمشكلات التي يدركها طلاب السنة الأولى المشتركة ارتباطًا سالباً عكسياً دالاً في جميع متغيرات المشكلات (الأكاديمية، الإقتصادية، الإجتماعية، النفسية، تحقيق الذات). 3. يتأثر التحصيل الدراسي بالمواظبة من خلال علاقة طردية مرتفعة، فكلما ارتفعت المواظبة ارتفع التحصيل. 4. من ترتيب مشكلات طلاب السنة الأولى المشتركة إلى أن أكثر مشكلات مدركة لدى الطلاب هي المشكلات الأكاديمية يليها المشكلات الإقتصادية. The research aims to reveal the problems as perceived by the common first year students' king Saud university its relation to attendance and achievement, and the research was conducted on a sample of (675) student of the common first year male with an average age (18.97) and standard deviation (1.9) representing PY tracks at King Saud University, using students problems scale of design researcher and included a problems (academic achievement, economic aspects, interaction and friction with others, psychological aspects, achievement and self-fulfillment) and appeared reliability and validity high scale reaching internal consistency (0.93) for all scale items using the alpha coefficient, used ratios attend students, their grades in the decisions of the common first year, the research found the following results: 1. Academic achievement is linked to problems perceived by the common first year students negatively correlated inversely indicative of the variables (academic problems, economic problems, psychological problems). 2. Linked to attendance problems perceived by the common first year students negatively correlated inversely indicative of the problems of all variables. 3. Academic achievement is affected attendance through high positive correlation, the higher the attendance rose collection. 4. Order of the problems of the common first year students to be the most problems are academic problems, followed by economic problems.Item المشكلات المهنية المرتبطة بثقافة المجتمع(جامعة الوادي University of Eloued, 2018-06) ترزولت عمروني, حورية; لعيجلات, يوسفهدفت الدراسة إلى التعرف على أهمية المشكلات المهنية لمدرسي التربية البدنية والرياضية في المدرسة الجزائرية المرتبطة بثقافة المجتمع والتعرف على درجة حدتها. ولتحقيق أهداف الدراسة قام الباحثان بإعداد استمارة استبيان تضمنت قائمة من المشكلات المهنية لاستخدامها كأداة للقياس، بعد التأكد من صدق الأداة وثباتها تم التوصل إلى الصورة النهائية للأداة والتي أصبحت تضم 18 فقرة، تم تطبيق الأداة بعد ذلك على عينة بلغت 116 مدرس من الطورين الإعدادي والثانوي. وقد توصلت الدراسة إلى أن المشكلات المهنية المرتبطة بثقافة المجتمع لدى مدرسي التربية البدنية والرياضية في المدرسة الجزائرية هي مشكلات لها أهمية كبيرة، كما اتضح أن المشكلات المهنية المرتبطة بثقافة المجتمع لدى مدرسي التربية البدنية والرياضية في المدرسة الجزائرية بدرجة حدة مرتفعة هي على الترتيب حسب درجة حدتها هي مؤسسات المجتمع، ونظرة الأولياء، اما المشكلات المهنية المرتبطة بعلاقات المدرس جاءت بدرجة حدة متوسطة. ويوصي الباحثان بضرورة ترشيد النفقات والجهد والوقت نحو ممارسات مهنية تخضع للشروط العلمية بما يسهل مهام مدرسي التربية البدنية والرياضية من أجل تحقيق الأهداف التربوية والرياضية التي يتطلع اليها المجتمع. The aim of this study was to identify the importance of Vocational problems of teachers of physical education and sports in Algerian schools related to the community culture and to identify the degree of severity. To achieve the objectives of the study the researchers prepared a questionnaire included a list of Vocational problems related to the Community culture to be used as a tool for measuring, after making sure the veracity of the tool and its stability arrived to the final form of the tool, which has become a 18-paragraph, the tool was applied then on the sample of 116 teachers from the preparatory and secondary level. The study results show that the big importance of Vocational problems related to the Community culture at teachers of physical education and sports in Algerian schools, as it turned out that has degree Severity high, and those respectively by degree of Severity as follows: society institutions, parents look, But the Vocational problems concerning relations teacher are the problems of her medium Severity degree. The researchers recommend to rationalization of expenditure and effort and time towards the professional practices subject to scientific conditions order to facilitate teacher tasks of physical education and sports in order to achieve national goals of education and sports, That the community looking forward to it.Item علاقة النموذج التربوي التعليمي للسيرة النبوية بالضغط النفسي(جامعة الوادي University of Eloued, 2018-06) سلين, صليحةهدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن العلاقة بين النموذج التربوي التعليمي للسيرة النبوية والضغط النفسي لدى أساتذة التعليم المتوسط. وقد جرت الدراسة بمتوسطات الجزائر وسط للسنة الدراسية 2017/2018 حيث تكونت العينة من (160) أستاذ وأستاذة . استخدمت الدراسة استبيان النموذج التربوي التعليمي للسيرة النبوية، ومقياس الضغط النفسي للأساتذة، حيث توصلت الدراسة إلى:عدم استخدام أساتذة التعليم المتوسط للنموذج التربوي التعليمي للسيرة النبوية، وإلى أن أساتذة التعليم المتوسط يعانون من ضغط نفسي مرتفع. كما توصلت الدراسة أيضا إلى وجود علاقة عكسية قوية ذات دلالة إحصائية بين النموذج التربوي التعليمي للسيرة النبوية والضغط النفسي. The study aimed to uncover the relationship between the educational model of the Prophet's biography and the psychological pressure among the teachers of intermediate education. The study was conducted at the averages of Algeria in the academic year 2017/2018, where the sample consisted of(160) teachers. The study used the questionnaire of the educational model of the Prophet's biography and the psychological pressure scale for the teachers. The study found that the teachers of the intermediate education did not use the educational model of the Prophet's biography, and that the teachers of intermediate education suffer from high psychological pressure. The study also found a strong inverse relationship of statistical significance between the educational model of the Prophet's biography and psychological pressure.Item ضغوط العمل عند المعلمين وعلاقتها ببعض المتغيرات الشخصية(جامعة الوادي University of Eloued, 2018-06) ناضر, عبد القادرهدفت الدراسة الحالية التعرف على مستوى تأثير ضغوط العمل على معلمي المدارس الابتدائية بولاية مستغانم، الجزائر، كما هدفت إلى التعرف على ما إذا كانت هناك فروق ذات دلالة إحصائية في ضغوط العمل وبعض المتغيرات الشخصية لديهم. قد أظهرت نتائج الدراسة أن المعلمين يعانون من مستوى متوسط من الضغوط وأن المصادر التالية: ظروف العمل ، سوء العلاقة مع التلاميذ، عبء العمل، التقدم والنمو المهني، وصراع الدور هي المصادر أكثر ضغطا عليهم والتي يعانون منها أكثر، مقارنة مع المصادر الأخرى ، كما أظهرت نتائج الدراسة وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α =0.05) تعزى لمتغير سنوات الخدمة في ميدان التعليم لصالح الفئة متوسطة سنوات الخدمة تليها الفئة الأكثر سنوات الخدمة ، فالفئة أقل سنوات الخدمة ، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α =0.05) تعزى للمتغيرات الحالة المدنية والمؤهل العلمي. The present study aimed at investigating the effect of work pressure on primary school teachers working at the wilaya of Mostaganem, Algeria and some of their personal variables. The sample consisted of (328 teachers),The researcher used the measure of work pressure in the school environment "prepared by Dr. Mansouri Mostafa (2004) at the University of Oran 2 and confirmed the psychometric characteristics of it. The results of the study revealed that primary school teachers suffer from an average level of work pressure and that the following sources: working conditions, poor relationships with pupils, workload, progress and professional development, role conflict are their most stressful sources, There are differences due to the variable years of service in the field of teaching in favor of the average years of service, followed by those with the highest number of years of service and the category of teachers with less years of service in addition to the absence of significant differences at the level of significance (α = 0.05) due to the variables civil status and scientific qualification.Item مستوى الضغوط المهنية لدى أساتذة المواد العلمية(جامعة الوادي University of Eloued, 2018-06) عمرون, سليمهدفت الدراسة الحالية الكشف عن مستوى الضغوط المهنية لدى أساتذة المواد العلمية في مرحلة التعليم المتوسط، وعلاقتها ببعض المتغيرات الديمغرافية، كالجنس والأقدمية المهنية، واستخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي، واشتملت عينة الدراسة على(270) أستاذا وأستاذة اختيروا بطريقة عشوائية طبقية من بعض متوسطات ولاية المسيلة خلال العام الدراسي :2017/2018، ولغرض جمع البيانات تم تطبيق استبيان للضغوط المهنية، تضمن بعدين: (مهني- اجتماعي)، واشتمل على (40) عبارة. وتوصلت الدراسة إلى النتائج التالية: مستوى الضغوط المهنية متوسط، عدم وجود فروق دالة إحصائيا في الضغوط المهنية بين الأساتذة تعزى لمتغير الجنس، بينما أظهرت النتائج أنه توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين أساتذة المواد العلمية في مرحلة التعلم المتوسط في استبيان الضغوط المهنية تبعا لمتغير الأقدمية المهنية في البعد الاجتماعي والدرجة الكلية للاستبيان، لصالح أساتذة ( 21 سنة فأكثر). The current study aimed at revealing the level of the professional stress of the teachers of scientific subjects in the middle school stage and its relationship with some of the demographic variables like gender, and professional experience. The researcher has used the analytical descriptive approach. The sample of the study consisted of(270) teachers(males and females) chosen randomly from some middle schools in the Wilaya of M’sila, during the school year(2071/2071). In order to collect the data, a professional questionnaire has been applied which was built upon two dimensions (professional dimension – social dimension), and consisted(40 statements). The study results were as follows : the level of the professional stress was medium, there are no differences of statistical significance in the professional stress between teachers due to the gender variable, whereas the results have revealed that there are differences of statistical significance between teachers of scientific subjects in the middle school stage in the questionnaire of professional stress according to the variable of professional experience in its social dimension and in the overall degree of the questionnaire.in favour of teachers(21years old and more).Item مصادر الضغط المهني لدى مدرسي مرحلتي التعليم الإبتدائي و المتوسط(جامعة الوادي University of Eloued, 2018-06) بحري, عبلة; بن زروق, العياشيهدفت الدراسة الحالية للتعرف على مستوى الضغوط المهنية لدى مدرسي مرحلتي التعليم الابتدائي والمتوسط بولاية ميلة، والكشف عن المصادر المسببة لهذه الضغوط، أجريت هذه الدراسة على عينة مكونة من (100) مدرس ومدرسة، وتمثلت أداة الدراسة في مقياس الضغط المهني للمدرسين الذي أعده "عسكر وآخرون وأظهرت النتائج أن مستوى الضغط المهني عند مدرسي الابتدائي والمتوسط مرتفع، حيث تظهر لديهم هذه الضغوط بسبب: سلوك التلاميذ، تقدير مهنة التدريس، الصراعات الذاتية، علاقة المعلم بالإدارة ،الأعراض النفسجسمية للضغوط، في حين لا تشكل علاقة المعلم بالمشرف وعلاقة المعلم بزملائه مصدر ضغط لهم، كما تبين عدم وجود فروقا دالة إحصائيا في مستوى الضغط المهني بين المدرسين تبعا لمتغير الجنس والخبرة، مرحلة التدريس. This study aims at identifying the level of work pressure in elementary and middle school teachers at the State of Mila, uncovering the most important sources of this pressure. It was conducted on a sample composed of 100 male and female teachers. chosen by cluster sampling method The tool of the study consists of measuring work pressure in teachers as prepared by "ASKAR et al." The researcher reached the following results the level of work pressure in elementary and middle school teachers is high. It was shown that the sources of this pressure are the pupils’ behavior, the appreciation of teaching as a profession, self-conflicts, the relationship of the teacher with the administration, psychosomatic symptoms due to pressure. However, the teacher's relationship with the supervisor and his relationship with his colleagues are not a source of pressure for him. there are no statistically significant differences.at the level if significance 0.05 among the sources of work pressure in those teachers according to the gender variable, seniority at work and the teaching stage.Item فعالية برنامج تدريبي مقترح لمعلمي التعليم الابتدائي(جامعة الوادي University of Eloued, 2018-06) جوهاري, سميرهدفت هذه الدراسةلقياس فعالية برنامج تدريبي مقترح لمعلمي التعليم الإبتدائي بولاية سطيف لتطوير كفاءاتهم التدريسية وفق المقاربة بالكفاءات،ولتحقيق أهداف الدراسة تم بناء استبيان لتحديد الاحتياجات التدريبية للمعلم يتكون من(79) كفاءة ، برنامج تدريبي اشتمل على أربعة محاور رئيسية، اختبار تحصيلي يتكون من(44) سؤال من نوع الاختيار من متعدد، وبطاقة ملاحظة تكونت من(43) بند موزعة على ثلاثة محاور، وهذا بعد التأكد من خصائصهم السيكومترية. وتكونت عينة الدراسة من(373) فردًا طبق عليهم استبيان الدراسة تم اختيارهم بالطريقة العشوائية، ومن(30) معلمًا طبق عليهم البرنامج التدريبي المقترح. وقد استخدم الباحث في هذه الدراسة منهجين: الأول هو المنهج الوصفي، والآخر هو المنهج شبه التجريبي. وتمت معالجة بيانات الدراسة باستخدام برنامج الحزمة الاحصائية(spss). وقد كشفت نتائج الدراسة عن وجود(21) مهارةبحاجةللتدريبمن طرف معلمي التعليم الابتدائي للتدريس وفق المقاربة بالكفاءات، والتي شكلت النواة لبناء البرنامج التدريبي المقترح.كما كشفت نتائج الدراسة عن فعالية البرنامج التدريبي المقترح في تطوير الكفاءات التدريسيةلمعلمي التعليم الابتدائي للتدريس وفق المقاربة بالكفاءات في جانبيه المعرفي والأدائي. This study aimed to measures the effectiveness of a proposed training program for teachers in setif’s primary school to develop their competencies of teaching with the competency approach. To achieve the objectives of the study, a questionnaire was constructed to determine the training of the teacher consisting of (79) competencies, and training program included four main axes, and achievement test consisted of(44) question of multiple-choice type, and a note card which consisted of(43) items distributed on three axes, this is after ascertaining their psychometric characteristics. The study sample consisted of(373) individuals who were randomly applied the questionnaire, and(30) teachers who applied the proposed training program. In this study, the researcher used two methods: the first is the descriptive approach, and the other is the quasi-experimental approach. The study data were processed using the statistical package program(spss).The results of the study revealed the existence of(21) skills needed by the training of primary school teachers to teach with the competency approach, which formed the core of the proposed training program. The results of the study also revealed the effectiveness of the proposed training program in the development of teaching competencies for teachers of primary school to teach with the competency approach in both cognitive and performance aspects.