JEHSS_Vol 08 N 02
Permanent URI for this collectionhttps://dspace.univ-eloued.dz/handle/123456789/20325
Browse
Recent Submissions
Item اثر المدرسة الأهلية الفرنسية على المجتمع الجزائري أواخر القرن التاسع عشر ميلادي(جامعة الوادي - University of Eloued, 2017-12) عزة, الحسينيتناول المقال بالدراسة والتحليل اثر المدرسة الأهلية الفرنسية على المجتمع الجزائري نهاية القرن التاسع عشر،وميلاد النخبة الإصلاحية،اذ تناولت في العنصر الأول كمدخل أهم المدارس الأهلية الفرنسية التي انشاتها الإدارة الاستعمارية والموجهة للأهالي وأبناء المستوطنين،والتي نخرجت منها هذه النخبة الإصلاحية التي انقسمت الى قسمين،فئة تققفت ثقافة فرنسية بحتة وأخرى جمعت بين الثقافتين،ذكرت نماذج منهم عبد الحليم بن سماية،مصطفى بن الخوجة،لزمد بن أبي شنب،عبد القادر المجاوي،وفي الأختَ تطرست لى علاسة هه النخبة بالمجتمع الجزائري وذكرت قضايا مهمة من حياة المجتمع ومواسف هؤلاء النخبة منها.Item مظاهر الحياة العلمية في حواضر غرب إفريقيا(جامعة الوادي - University of Eloued, 2017-12) منادي, عثمانعند ظهور الإسلام في القرن السابع الميلادي كانت أكثر مناطق غرب إفريقيا متخلفة، يغلب عليها النظام الوثني ويسودها الاضطراب السياسي ، والاختلال الاجتماعي القائم في ظل حكم مملكة غانة المترامية الأطراف . وبوصول الإسلام إلى حدود غرب السودان عبر الشمال والشرق ، أوجد حالة من الوعي لتلك الأقاليم وأنتجت حضارة جديدة تشتمل على نهضة علمية اعتمدت على الأصول الإسلامية ونهلت من علوم العرب الذين أوصلوا تلك الحضارة . وتهيأت الأسباب التي أعطت لهذه النهضة بعدها المكاني وألزماني،فانتشرت في الحواضر المتاخمة للصحراء انطلاقا من أقاليم توات وسلجماسة وولاته نحو الحواضر الجنوبية الغربية بل ساهم هذا الإشعاع الجديد في خلق حواضر جديدة بفضل ازدهار التجارة ،وتوافد عدد كبير من السكان والقبائل بعضهم جاء لغرض نشر الدعوة الإسلامية ،وأخذت تلك الحواضر في السودان الغربي تنمو وتزدهر بالرغم من البطئ في هذه العملية.Item محلّ الحكم وأثره على صفة الحكم واختلاف الفقهاء(جامعة الوادي - University of Eloued, 2017-12) عطية, مريميعتبر محلّ الحكم من المصطلحات الرّئيسة التي يتعلّق بها الحكم إلا أنّها عند التّدقيق والنّظر ليست ظاهرة ولا محدّدة، لأنّ هذا المصطلح يتداخل أحيانا مع المناط والعلة والمناسبة. ولقد حاولت الباحثة ابتداء الوقوف على حقيقة المصطلح عند الأصوليين وتحديد مدلولاته لارتباطها بنوع الحكم التّكليفي وكذلك تحديد الفروق وتحديد أوجه الشبه بين المحل فواتا وثبوتا لرفع اللبس أثناء تكييف المسائل الفقهية ولقد تعرضت الباحثة لمسائل مهمة ذات صلة بالموضوع تتمثل في جواز التعليل بمحل الحكم،وانفرد البحث بالتعرض لأثر فوات المحل على صفة الحكم واعتباره من أسباب اختلافات الفقهاء. Abstract: The place of Islamic ruling is one of the main terms to which the provision relates, but when it is scrutinized and considered, it is neither apparent nor specific, because this term sometimes interferes with the: Appropriate Islamic governance , The hypocrites, reason . The researcher has tried to identify the truth of the term among the fundamentalists and determine its significance because it is related to the type of the caste rule as well as to identify the differences and identify the similarities between the shop and the doubts and the ambiguity to clarify the confusion while adapting the jurisprudential issues. The researcher was exposed to important issues related to the subject: To the effect of the absence of the shop on the character of the ruling and considered one of the reasons for differences of scholarsItem دور التربية الإعلامية في مواجهة سلبيات الإعلام على الطفل(جامعة الوادي - University of Eloued, 2017-12) نبار, ربيحةنظرا للتقدم المتسارع لتكنولوجيا الاتصال الحديثة و مع الانتشار الواسع لوسائل الإعلام والاتصال المختلفة و توافر المواقع الالكترونية وشبكات التواصل الاجتماعي عبر العالم لجماهير واسعة و من مختلف الفئات العمرية ، أمكن للإعلام أن يحكم سيطرته على العالم كونه مسلياً مربياً معلماً موجهاً و يظهر كل يوم بوجه جديد، وفي كل فترة بأسلوب مبتكر متجاوزاً حدود الزمان والمكان، مما جعل التربية بوسائلها المحدودة وتطورها التدريجي تفقد سيطرتها وأصبح الإعلام يملك النصيب الأكبر في التنشئة الاجتماعية والتأثير والتوجيه، وتربية الصغار والكبار معا ، لذلك ظهرت الحاجة إلى تربية الإعلامية لخلق جمهور واعي ناقد قادر على فهم واستيعاب ما يتعرض له من رسائل إعلامية اتصالية ويمتلك القدرة على التحليل وتمييز المفيد من الضار، وقد أشارت الدراسات الإعلامية إلى أهمية التربية الإعلامية في المجتمعات العربية بعدما أصبح المتلقي مستهلكاً فقط لا منتجاً و يتقبل كل ما يقدم له من المعلومات دون تمحيص أو نقد أو فهم.Item واقع إستخدامات وسائل التواصل الاجتماعي بالجزائر(جامعة الوادي - University of Eloued, 2017-12) مولاي, امحمدتناولت هاته الدراسة محاولة علمية متواضعة للمساهمة في واقع إستخدامات وسائل التواصل الاجتماعي بالجزائر: الأساتذة والباحثين في أقسام علوم الإعلام والإتصال بالجامعات الجزائرية نموذجا، ولتحقيق اهداف هاته الدراسة استخدمنا المنهج الوصفي التحليلي في جمع بيانات الجانب النظري، كما استخدمنا المنهج المسحي، وكان من ابرز ما توصلت اليه الدراسة أساتذة علوم الاعلام والاتصال بجامعات -وهران، مستغانم، أدرار- الجزائرية يركزون على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في مجالات البحث العلمي مقارنة بالمجالات الأخرى.Item جذور مبدأ الاستقلال لدى النخبة الوطنية التونسية في جامع الزّيتونة ما بين 1881 – 1920 م(جامعة الوادي - University of Eloued, 2017-12) غنابزية, علي; هاشم, كوثرتتناول الدّراسة دور النّخبة الوطنيّة الزّيتونيّة في العمل الوطني التّونسي وفي بلورة مطلب الاستقلال ، في الفترة ما بين 1900 باعتبار أنّ مطلع القرن العشرين مثّل بدايات الوعي والنّهضة الوطنيّة في تونس ، وصولا إلى سنة 1920 عندما أسّس الشّيخ عبد العزيز الثّعالبي الذي يعتبر رائد الحريّة الوطنيّة التّونسيّة الحزب الحرّ الدّستوري التّونسي. The study address the role of the national elite al-Zaytunah issues in the work of the Tunisian national, in elaborating the independence demand, in the period between 1900 since the beginning of the twentieth century, such as the beginnings of awareness of National Renaissance in Tunisia, access to the year 1920 when the foundations of Sheikh Abdul Aziz Ta 'allibi, which is considered the pioneer of freedom, Tunisian National Tunisian Constitutional Liberal Party.Item التربية القيمية على استخدام تكنولوجيا الاعلام والاتصال من منظور "البراديغم القيمي(جامعة الوادي - University of Eloued, 2017-12) عبدلي, أحمد; ساسي, جليلةيشكل " الاستخدام الاجتماعي لتكنولوجيا الاتصال " حقلا معرفيا مميزا قائما بذاته، ذي بعد نظري ومنهجي يهتم بالأساس بتوصيف طبيعة العلاقة التفاعلية بين "الإنسان" المستخدم والأداة الاتصالية الجديدة، وما ينبني عليها من قضايا وإشكاليات متنوعة تخص، الروابط الاجتماعية، الهوية، القيم بيئة الاستخدام ... حيث تهتم الأبحاث المتعلقة بهذه الظاهرة عادة بتحليلها مفاهيميا بتحديد الخصائص والصفات والسمات العامة والخاصة لهذا المفهوم، ومحاولة استخلاص المعنى الاجتماعي والثقافي من المعطى التقني، وكذا وضع اطر عامة لاتجاهات البحث فيها، وأخير تحليل الإطار الكلي الذي تتم فيه العملية، بهدف الوصول إلى تبصرات بها في الحال والمآل. يضفي "المنظور القيمي" نظرة أخلاقية على نظريات التأثير الإعلامي، فيحاول استدراك استبعاد متغير "القيم" من فروضها، المستمدة من السياق الثقافي والحضاري لهذه النظريات ابتداء، ذلك أن استبعاد هذا المتغير من عملية التحليل والتفسير أحال الكثير من الدراسات الإعلامية في البيئة العربية والاسلامية الى نسخ مشوهة عن الدراسات الغربية، وانتجت بدورها صورا مشوهة عن الواقع الميديائي ،إن هذا "البراديغم" لا يعادي هذه النظريات ولايرفضها وانما يحقنها بالمتغيرات التي تعبر عن تمايز ثقافي وحضاري وتمايز في التجربة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية. تبحث هذه المقالة مسالة الاستخدام من وجهة نظر،"البراديغم القيمي «، أي البحث في الأبعاد الثقافية الحضارية القيمية للعملية بوصفها الإطار الملائم والأنسب لفهمها واستيعابها. Résume: L'usage social du tic présent un champ d'étude unique a deux phase, théorique et empirique. La recherche sur ce phénomène porte généralement sur l'analyse conceptuelle en définissant les caractéristiques générales et particulières de ce concept et en essayant d'extraire le sens social et culturel des données techniques, ainsi que le développement de cadres généraux pour les tendances de la recherche. le « paradigme du valeur » présent une autre regard éthique sur les théories de l'influence des médias, tente de remédier à l'exclusion des variables « valeurs » de l'hypothèse, dérivée du contexte culturel et civilisationnel de ces théories à partir, de sorte que l'exclusion de cette variable du processus d'analyse et l'interprétation fait référence un grand nombre d'études de médias dans l'environnement arabe et islamique des copies des études occidentales déformées, à son tour, cette «paradigme» produit des images de la réalité médiatique déformée, n'est pas hostile à ces théories ne rejettent pas, mais reflètent la différenciation culturelle et civilisationnelle et la différenciation dans l'expérience sociale, économique, politique et culturelle.Item إساءة المعاملة في مرحلة الطفولة كما تدركها طالبات الجامعة و علاقتها بالأمن النفسي(جامعة الوادي - University of Eloued, 2017-12) برغوتي, توفيق; بوخنوفة, نهىهدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن طبيعة العلاقة بين إساءة المعاملة كما تدركها طالبات الجامعة و شعورهن بالأمن النفسي. حيث اعتمدنا في الدراسة الحالية على عينة قدرها 120 طالبة بجامعة باتنة تتراوح أعمارهن بين 18 و 26 سنة، طبق عليهن مقياس التعرض لإساءة المعاملة في مرحلة الطفولة الذي أعدته (ماجدة أحمد حسن المسحر، 2007) و مقياس الأمن النفسي (لزينب شقير، 2001). و من خلال استخدام معامل الارتباط بيرسون، أسفرت نتائج الدراسة على وجود علاقة ارتباطية سالبة بين إساءة المعاملة و الشعور بالأمن النفسي. Résumé: Le but de cette étude est de connaitre la relation entre la maltraitance parentale et la sécurité psychologique chez les étudiantes universitaires. L’étude a été réalisée sur 120 étudiantes âgées entre 18-26 ans on été sélectionnés a partir de l’université de Batna qui ont répondus a les deux échelles de l’étude. L’étude a montrée l’existence d’une corrélation entre la maltraitance parentale et la sécurité psychologique.Item الازدهار الاقتصادي لبلاد الشام في العصر الأموي 40 ه ــ 132 ه(جامعة الوادي - University of Eloued, 2017-12) بن دراجي, بشرىتعتبر بلاد الشام من المناطق التي شهدت تعاقب العديد من الحضارات، ومنها الحضارة العربية الإسلامية التي تركت بصماتها في جميع الميادين، خاصة في الميدان الاقتصادي. وفي هذا البحث نتناول بالدراسة و التحليل الازدهار الاقتصادي في بلاد الشام خلال العصر الأموي، وكذا العوامل التي ساعدت على ازدهار، و إبراز أهم مظاهره الاقتصادية على الرغم من الحركات الثورية التي شهدتها الدولة الأموية في تاريخها . abstract: The Levant is one of the regions that witnessed the succession of many civilizations, including the Arab-Islamic civilization, which left its mark in all fields, especially in the economic field. This study deals with the economic prosperity of the Levant during the Umayyad period, as the factors that helped to flourish and highlight its most important economic manifestations despite the revolutionary movements witnessed by the Umayyad state in its history.Item الدراسات السابقة في البحث العلمي(جامعة الوادي - University of Eloued, 2017-12) بوترعة, بلاليحاول هذا المقال التطرق إلى مفهوم الدراسات السابقة في البحث العلمي وأهمية هذه الدراسات في توجيه مسار البحث إلى الوجهة المطلوبة، كما يسلط الضوء على الاستراتيجيات التي تمكن الباحث من الحصول على الدراسات السابقة التي تؤطر بحثه، ويقدم هذا المقال جملة من التوجيهات المنهجية التي من شأنها مساعدة الباحث في توفير التراث النظري لموضوعه في حال انعدامه أو ندرته. Abstract : This article will discuss the concept of previous studies in scientific research and the importance of previous studies in directing the search path to the desired destination, Also highlights the strategies that enable the researcher to obtain previous studies that frame his research, As we will try through this article to provide a set of methodological guidance that will help the researcher to provide the theoretical heritage to its subject in the case of absence or lack thereof.Item الرواية الشفوية وموقعها من التاريخ المحلي(جامعة الوادي - University of Eloued, 2017-12) بن موسى, موسىالتاريخ المحلي جزء من الكتابة التاريخية، التي لم تعد ضامرة، غير أن الرواية الشفوية آلية من آليات التاريخ المحلي، ومن هنا يمكننا البحث عن موقع الرواية الشفوية من هذا النوع، خاصة أن المجتمعات العربية ما لبثت أن تركن إلى عدم الكتابة، رغم ما شهدته القرون الوسطى، التي تميز فيها المجتمع العربي الإسلامي من تفوق حضاري كانت القراءة والكتابة من أهم مكانيزمات التحضر، لكن بحلول القرون الحديثة تراجع المجتمع العربي عن الريادة فحلت الرواية الشفوية محل الكتابة، مما جعل التاريخ يشهد محطات فراغ لم ولن يعوضها إلا الرواية الشفوية. Local history is part of historical writing, which is no longer atrophic, but the novel oral mechanism of local history mechanisms, and here we can look for the oral narrative of this kind site, especially that Arab societies was soon left to the lack of writing, though witnessed centuries In the Arab World, where the Arab Islamic society distinguished from cultural superiority, reading and writing was one of the most important places in urbanization, but by the modern centuries Arab society had retreated from leadership. The oral novel replaced writing, making history witness vacuum stations.Item المرسوم المشيخي 22 أفريل 1863 في الجزائر والمواقف المختلفة منه(جامعة الوادي - University of Eloued, 2017-12) ايلال, نورالدينمنذ الاحتلال الفرنسي للجزائر في 05 من شهر جويلية 1830، بدأت السلطات الاستعمارية تكشف عن نواياها ودسائسها لقولبة الجزائر في قالب فرنسي تحكمه وتسيره أيادي أجنبية ضاربة بقوة وبعرض الحائط آهات وصيحات الأهالي لوعودها الزائفة . ولتحقيق مشروعها الاستعماري، عمدت بالدرجة الأساس على وضع ترسانة من القرارات والقوانين والمراسيم التي استهدفت الأرض منها مرسوم 21/ 9/1830 وقانون 22 جويلية 1834 تلاهما قراري 1844 و1864 وقرار 16 جوان 1851. واتضحت اكثر سياسة فرنسا الاستعمارية اتجاه العقار منذ صعود نابليون الثالث الى سدة الحكم بعد قيام الامبراطورية الفرنسية الثانية ( 1852/1870) ليولد أثناء ذلك مرسوم 22 افريل 1863 المشين الذي ميز هذه الفترة . ولذا سأحاول في هذه الوريقات إبراز طبيعة هذا المرسوم والمواقف المختلفة منه المتحفظة، المتخوفة والمؤيدة له من خلال موقف العسكريين، موقف مجلس الشيوخ ، المدنيين الكولون، موقف الصحافة وموقف رجال القانون وفي الأخير موقف الأهالي. ملخص المقال باللغة االنجليزية Since the conquest of Algeria in July 1830, colonial France has begun a severe and savage pursuit of its objectives (colonization). To arrive at this, it has made various laws and decrees to get hold of the Algerian land. Among the governmental texts are the decrees of September 21st 1830, the decrees of July 22nd 1834, the decrees published in 1844, 1846 and the law of June 16th 1851 During the second empire (1852-1870), colonial France proceeded to a new law affecting the land. It is the law of the senatus consulte of April 22nd 1863, the theme of our article in which I give an overview of this law and its content . Finally, I speak about the various positions towards this law such as the position of the members of the French parliament, the military, the colonists of Algeria, the jurists, the natives and the French press, the metropolitan and the regional press.Item بعض المشاكل والفخاخ في العلاقة العلاجية(جامعة الوادي - University of Eloued, 2017-12) مراد, يعقوبنهدف في هذه الورقة البحثية الى تسليط الضوء على بعض الفخاخ والمشاكل في العلاقة العلاجية، والتي قد يقع فيها الاخصائي النفسي الذي يقدم المساعدة والدعم النفسي لعميله، هذه الفخاخ والمشاكل يكون منشؤها الاخصائي النفسي ذاته، أي سيره النفسي، وذاتيته وما عايشه هو كفرد من صعوبات ومشاكل، وقد تكون كذلك هذه الفخاخ والمشاكل نتيجة التطبيق السيء لعلم النفس العيادي. Résumé : Dans cet article, l'auteure se propose de traiter certains problèmes et certains pièges dans la relation thérapeutique . L'origine de ces pièges est la dynamique de la personnalité du thérapeute ; sa perception sa genèse de personnalité son vécue ; et aussi la mauvaise utilisation de la psychologie clinique.Item جون روجرز سيرل و السؤال المركزي في الفكر الفلسفي المعاصر(جامعة الوادي - University of Eloued, 2017-12) واعر, اسيالقد دأب العقل الإنساني على التعقل و التفكر، فوجد نفسه يرسي بحوثا في قضايا شتى تمس ذاته، كما تمس انشغالاته، حتى تفطن إلى البحث في الأداة التي تحيل له هذه المعارف فراح يغوص في جزئياتها وابتدأ البحث في العقل: من خلال ضبط ماهيته، تحليل وظائفه، غاياته في إدراكه المعارف، وهل فعلا باعتماده يمكن أن نصل إلى الحقائق العلمية و المعرفية، واستمر البحث في هذه المباحث العقلية ضاربا في جذور الميثافيزيقا -بشكل أو بآخر - لحقب من الزمن. إلى أن جاء منظور سيرل للعقل و قفز بالبحث من مجاله الميثافيزيقي إلى المجال التجريبي و النورو بيولوجي. لم يعدّ البحث في العقل و في عملياته - المعرفة و الإدراك- مرتبطا في أي جانب منه بالجانب النظري وإنما أصبح مرتبطا بالجانب الإنزيمي و الفزيولوجي، و بهذا صرح سيرل أنّ – فلسفة العقل- هي بحق الفلسفة المعاصرة الواجب النظر فيها باعتبار أنها تشكل السؤال المركزي في الفكر الفلسفي العاصر. Résumé : L’être humain pense toujours et il approfondit dans la recherche scientifique et métaphysique, ou il a discerné le problème de l’esprit et de la raison : comment s’aige ? avec quoi ? pourquoi ?.....extr . L’analyse de cette étude était métaphysique pendent des siècles et des siècles, jusqu’à l’étude de "Jon R Searl" qui a été unique dans son analyse, dont il a mis une méthode radicale c’est une méthode expérimentale lié avec la neurobiologie. Avec lui la recherche dans l’esprit et dans ses opérations n’est plus une recherche métaphasique, mais c’est une recherche physiologique, ou il déclare que "la philosophie de l’esprit" établir vraiment la question central dans la pensée philosophique contemporaine.Item دور تطـوير التدريب في مدارس تعليم السياقة في ضمـان السـلامة المـرورية(جامعة الوادي - University of Eloued, 2017-12) رحالي, عبد الكريمتعرف حركة المرور بالجزائر تعاظما في عدد المركبات، وتغييرا في السلوك القيادي للجيل الجديد من السائقين مما جعل الحظيرة الوطنية تشهد مجموعة من المشكلات المتداخلة، وأخطرها الحوادث التي تكون وراء تسجيل حالات من الوفيات والتي بلغت في السنوات الأخيرة معدلا غير مسبوق، ما يستدعي دراستها من جميع جوانبها ورسم الاستراتيجيات الكفيلة بتكوين سائقين على قدر الحال من الثقافة المرورية، باعتبار العنصر البشري له الدور الأكبر في السلامة المرورية ومنه فإن تعليمه وتدريبه السلوكات الوقائية يصبح من أولويات مدارس تعليم السياقة ومن واجباتها. مع العلم أن الجهود المبذولة من طرف الدولة من حملات توعية لا تكفي لوحدها، ويعتبر السائق هو المحور الرئيسي الذي تدور حوله حوادث السير، وقد دلّت الإحصائيات أنّ 85 % من هذه الحوادث تقع بسبب السائق، إذ أن قيادة المركبة فن له أصوله وعلم له قواعده، لهذا نجد كثيرا من الحوادث ترجع إلى عدم اتبّاع السائق لأصول القيادة أو عدم إلمامه بقواعد وآداب المرور كمدلول اللوحات والإشارات الضوئية والخطوط الأرضية. وللكشف عن المتغيرات المؤثرة في حوادث المرور ونسبة المشاركة فيها من خلال التركيز على بعض المتغيرات المؤثرة في حوادث المرور كالإنسان ينبغي الرجوع إلى النظريات المختلفة في تفسيرها لهذه الظاهرة لإطلاق حملات تحسين مستوى السلامة المرورية لأهميتها في زيادة الوعي بمخاطر الحوادث وصوغ الاستراتيجيات على النحو المناسب للحد من أعداد الضحايا، مما يتطلب إعادة النظر في أساليب التدريب النظرية والعملية، والوقوف على سلبياتها بهدف تطوير أساليب حديثة تضاهي المعايير العالمية الخاصة بالسلامة المرورية، وشروط فتح مدارس تعليم السياقة، ومضمون برامجها، ومدى امتلاكها للوسائط التعليمية الحديثة. وممّا سبق الإشارة إليه تأتي الضرورة الملحة لطرق هذه المواضيع ودراستها دراسة وافية سواء تعلق الأمر بواقع ومستوى البرامج التدريبية في مدارس تعليم السياقة، أو مدى الحرص على السلامة المرورية أثناء فترة التدريب. Summary: The training in Driving Schools has extremely important to trainers to get on the theoretical knowledge and Sensorimotor skills needed to drive a vehicle on the one hand, and traffic safety for road users on the other hand, so that the driving art form has its origins and taught him the rules, and as the human race has played a major role in traffic safety the educated and trained preventive behaviors become a priority for schools and driving duties. And Algeria occupies fourth rank in the world in terms of number of the traffic accidents, as it recorded the highest rate in the world in terms of number of accidents, according to the report published by the Algerian Ministry of Transport, which reported that the number of traffic accidents recorded in Algeria more than 12 times as recorded in Italy and 13 times what records in the United States and 10 times that recorded in France, which poses a threat to life and property, which requires examination of all aspects and draw strategies to configure drivers as much as the case of traffic culture through the development of training programs and the system of granting driver's licenses in the schools of driving. From the above mentioned comes the urgency of these issues and ways to study and thoroughly study whether it is by the level of training programs in the driving Schools, or how to ensure traffic safety during the training period.Item فن الإقناع في المقال الصحفي(جامعة الوادي - University of Eloued, 2017-12) برقان, محمدلاشك – على حد إجماع الباحثين- أن مقالات الرأي المنتجة من قبل الصحافة المكتوبة ، هي المنبر الأساسي لتمرير خطابها الصحفي المتوافق مع خطها التحريري ، وهذا لما لهذه الأنواع الصحفية من هوامش كبيرة لإبداء الرأي إزاء القضايا الهامة والأحداث ، والمقال الافتتاحي – كنوع من أنواع المقالات الصحفية – له مكانة خاصة ومميزة في الصحافة المكتوبة لما ما يملكه من قدرات تحريرية إقناعية تؤهله لحمل وإيصال خطاب صحفي يلخص موقف أو رأي الصحيفة إزاء حدث من قضية هامة من القضايا الآنية المطروحة للنقاش وهو محور دراستنا. الكلمات المفتاحية: المقال الافتتاحي، الخطاب الصحفي ، الحجاج ، الإقناع. Abstract: No doubt — a consensus of the researchers-that opinion pieces produced by the press, is the primary forum to pass her release is compatible with the editorial line, and that these kinds of large margins of journalistic opinion about important issues and events, editorial – as a kind of Press articles-special stature in the written press for its editorial capabilities to carry advocacy and the delivery address by journalist summarized the position or opinion of the paper about the important .issue of topical issues under discussion and is the focus of our study.Item مفهوم صعوبات التعلم كمشكلة أكاديمية لدى تلاميذ مرحلة التعليم الإبتدائي(جامعة الوادي - University of Eloued, 2017-12) بناي, نوالشهد مجال صعوبات التعلم تناميا و تطورا بالغين خلال العقدين الأخيرين من القرن العشرين، وبدأ يواصل تطوره النوعي خلال العقد الحالي، ومع تنامي المجال وحيوية إيقاعاته التي شملت قضايا مختلفة ومنها التعرف على مشكلات صعوبات التعلم، وتعد صعوبات التعلم من الموضوعات المهمة في الوقت الحاضر في مجال التربية والتعليم التي خصت فئة كبير من المهتمين على إختلاف إختصاصاتهم كالأطباء وعلماء النفس وعلماء التربية وعلماء الاجتماع والمعلمين وأولياء الأمور وغيرهم وبالتالي تحديد أهم السمات التي يتميز بها التلميذ ذوي صعوبة التعلم، وكذلك صعوبة اكتشافه على الرغم من وجود هذه الشريحة من المتعلمين بكثرة في كثير من الصفوف الدراسية، ومن أجل التعرف على هذه المشكلة وتحديدها وتشخيصها وعلاجها، نقوم بهذا البحث للتعرف على صعوبات التعلم، والتعرف على صعوبات التعلم والمفاهيم المرتبطة بها، وكذا أسباب مشكلات صعوبات التعلم. Abstract: The field of learning difficulties had an importatant progress and development during the last two decades of the twentieth century. It still to continue during the current decade as the field is developing in which it involves various issues including the identification of learning difficultieswhich is considered as one of the most important topics at the present in the field of education and learning, which is related to a large group of interested people with their different specialists, such as doctors ,psychologists, scientists of Education, sociologists, teachers, parents ,and others Thus we identify the most important features of the pupil who has learning difficulties. As well as the difficulty of its discovering despite this kind of learners are wildey found in classes. To identify and to diagnose and to solve this problem we should identify the learning difficulties and the concepts that are associated with it, as well as the causes of learning difficulties in identifying the problem learning difficulties.Item الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في منطقة تبسة 1930-1954(جامعة الوادي - University of Eloued, 2017-12) براهمي, نصيرةتتناول هذه الدراسة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية بمنطقة تبسة في الفترة بين 1930 و1954، ولقد بلغت هذه الأوضاع حدا كبيرا في التدهور والتدني، وعاش سكان المنطقة الفقر المدقع، وتعرضوا إلى الأمراض والأوبئة الفتاكة، كما تفشى الجهل في أوساطهم وهذا من جراء تطبيقات قوانين السياسة الاستعمارية القائمة على مصادرة الأراضي في إطار تشجيع سياسة الاستيطان فضلا عن منع الغابات وفرض الضرائب الباهظة واستنزاف الثروات الطبيعية من خلال إقامة صناعة استخراجية خدمةً للاقتصاد الفرنسي، كما قامت هذه السياسة على تجهيل الجزائريين عن طريق غلق مدارس التعليم العربي الحر وشن مختلف الضغوطات عليه وحرمان الجزائريين من التعليم الفرنسي. Abstract: This study is devoted to explain the economic and social situations in the region of Tébessa between 1930 and 1954,The colonial policy based an confiscation of lands to encourage colonialisation led to the deterioration of life in the region, and people lived in poverty, and illiteracy, Many fatal diseases overwhelmed the whole region, The French authority imposed taxes and exploited the natural resources to develop the French economy, the French policy was based on spreading illiteracy among the Algerians by closing free Arabic education schools and forbade Algerians from going to the French schools