أثر السياق في توجيه وقف المعانقة في القرآن الكريم

No Thumbnail Available

Date

2021-07

Journal Title

Journal ISSN

Volume Title

Publisher

University of El-oued

Abstract

يُعدّ علم الوقف من العلوم المُهمّة التي يحتاج إلى معرفتها قارئ القرآن الكريم، ونظرا لتلك الأهميّة فقد عُنِيَ به العُلماء أيّما اعتناء، واجتهدوا في بابه بما يُيسّر على القارئ تحرّى الملائمة اللازمة بين الوقف والسّياق، وبما يُعينه على تدبّر الكتاب العزيز وفهم معانيه، إلّا أنّهم اختلفوا في ذلك تقسيما ووضعا وتوجيها. ويرجع اختلافهم لتعدّد الأوجه النّحوية والتّفسيرية للآية الواحدة، وإلى تنوّع قراءاتها واختلاف دلالاتها. ولعلّ وقف المعانقة من أبرز ما جسّد ذلك الاختلاف في التّوجيه لما له من خصوصيّة تميزه عن غيره من الوقوف، فاختلفت المذاهب فيه بين الغلوّ والإجحاف، فنجد من بالغ في عدّه، وتعسّف في توجيهه، ونجد من تحفّظ فيه فلم تجاوز المواضع عنده أصابع اليد الواحدة. إلّا أنّه ومع اختلاف التّوجيهات والمرجّحات في وقف المعانقة، نجدها في أغلبها تعتمد على أقوال المفسّرين، أو أدلّة الوحيين، أو السّياق الخارجي المتمثّل في سبب النّزول والتّاريخ والقصص. وإنّ النّاظر في توجيهاتهم يتّضح له جليّا أنّ الغرض الذي وضع له وقف المعانقة, منه ما هو متعلّق بالمعنى، وغرضه تكثير المعاني، فيكون للكلام معنيان أو أكثر باختلاف الوقف، ومنه ما هو متعلّق بالإعراب وعلله، كأن يكون ما بعد الوقف معطوفا على ما قبله أو مُستأنفا أو مُعترضا، إلى غير ذلك من العلل النّحويّة.

Description

Keywords

الوقف ، وقف المعانقة ، التجاذب ، السّياق، التّوجيه ، التّرجيح .

Citation