تأثير الأزمة الإقتصادية العالمبة على لإقتصاد الجزائر وتونس 1912 - 1939 م

No Thumbnail Available

Date

2018

Journal Title

Journal ISSN

Volume Title

Publisher

جامعة الوادي University of eloued

Abstract

"ملخص المذكرة: تأثير الأزمة الاقتصادية العالمية على اقتصاد الجزائر وتونس 1929-1939م، لبنى معمري هند فايزي - عاشت المستعمرتان الجزائر وتونس ظروف سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية معينة، استدعت اهتمام اقلام الباحثين. فكان من بين المواضيع التي حظيت بذلك واحتلت الصدارة الأولى هي الحياة الاقتصادية والتي ينضوي تحت أحرفها موضوع بحثنا الموسوم "" تأثير الأزمة الاقتصادية العالمية غلى اقتصاد الجزائر وتونس 1929-1939م "" والتي سوف نقدمها كملخص يتضمن أهم الأفكار والنتائج. - إن فترة الدراسة هذه تنحصر ما بين 1929و 1939م لكون سنة 1929م هي بداية الأزمة الاقتصادية والتي تعد من أهم نتائج الحرب العالمية الأولى أما السنة الثانية وهي تمثل سنة بداية الحرب العالمية الثانية. إن دراسة تأثير الأزمة في الجانب الاقتصادي الخاص بالجزائريين والتونسيين، لم يكن من باب الفضول فقط، وإنما كان الهدف أكبر في أرضية الواقع الاقتصادي وهذا ما يقودنا حتما وبطريقة انسيابية إلى الوقوف على مجموعة من التساؤلات مفادها: ما مدى تأثير الأزمة الاقتصادية العالمية على اقتصاد الجزائر وتونس؟ وفيما تتمثل الأزمة الاقتصادية؟ وماهي مظاهرها؟ وماذا نتج عنها؟ وكيف كان الواقع الاقتصادي في الجزائر وتونس قبل الأزمة؟ ولماذا عملت فرنسا على ربط الاقتصاد الجزائر وتونس بالاقتصاد الفرنسي؟ وماهي أهم التغيرات الطارئة على الوضع الاقتصادي في الجزائر وتونس خلال الأزمة الاقتصادية العالمية؟. - ومن أجل إعطاء دراسة تفي بالإجابة على تلك التساؤلات والانشغالات المبينة في الاشكالية المشار إليها أعلاه قمنا بتقسيم البحث إلى مدخل وثلاث فصول ثم خاتمة والتي سوف نحاول قدر المستطاع الاضطلاع عليها. أما عن الصياغة المتبعة في البحث فهي تعتمد على التحليل المبسط مع الجمع بين عدة مناهج وهي: المنهج التاريخي والوصفي والمنهج الاحصائي. - وبهذا عرضنا الملخص بداية بمدخل عنون بـ: المجال المفاهيمي للأزمة الاقتصادية العالمية 1929م وتطورات أزمة الكساد الكبير. والذي جاء من أجل توضيح مفهوم وأسباب ومظاهر انتشار الأزمة ونتائجها والاجراءات والطرق المعالجة للأزمة. - وبعد المدخل يأتي الفصل الأول والمعنون بـ: اقتصاد الجزائر وتونس قبل الأزمة الاقتصادية حيث قمنا فيه بدراسة الوضعية الاقتصادية في الجزائر وتونس قبل الأزمة الاقتصادية، فلقد كان الاحتلال الفرنسي للجزائر لقد كان الاحتلال الفرنسي للجزائر طمعا في خيراتها وثرواتها الاقتصادية لذا اعتمدت فرنسا على ترسانة من القوانين الاقتصادية التي أدت إلى تدهور كبير في المجال الاقتصادي نتيجة لعملية الاستنزاف حيث قام المستعمر الفرنسي بتسخير كل الامكانيات والوسائل والأدوات واتباع العديد من الأسباب كفرض القوانين والمراسيم ومصادرة أراضي وذلك لربط اقتصاد الجزائر بالاقتصاد الفرنسي. أما بالنسبة لتونس قضى المستعمر الفرنسي على الاقتصاد التونسي في مختلف مجالاته عن طريق مجموعة من المشاريع والتي مست الجانب الزراعي أكثر من غيره بحيث استفاد منها المستوطنين بالدرجة الأولى وركزت السياسة الفرنسية في الجانب الزراعي على مصادرة أراضي الأهالي أما فيما يخص الصناعة فقد عمدت فرنسا إلى تغيير البنية الأساسية للصناعة ، حيث جعلت الصناعة الغربية محل الصناعات التقليدية. - أما الفصل الثاني تناولنا فيه تأثير الأزمة الاقتصادية العالمية على اقتصاد الجزائر 1929-1939م حيث قسمنا هذا الفصل إلى أربعة عناصر الأول، تناولنا في العنصر الأول إخضاع الزراعة الجزائرية للرأسمال الاستعماري وفيه قمنا بدراسة تحليلية لأنواع المنتوجات الفلاحية ودراساتها من حيث التأثير عليها في فترة الأزمة من حيث الارتفاع والانخفاض ثم يلي هذا العنصر الميدان الصناعي الذي تناولنا فيه تأثير الأزمة على الصناعة الاستخراجية والتحويلية والتقليدية والعنصر الموالي هو الميدان التجاري الذي ركزنا فيه على الصادرات والواردات والمؤسسات المالية، أما العنصر الأخير فهو يتناول تأثير الأزمة الاقتصادية على العقارات. فلقد أثرت الأزمة الاقتصادية على الاقتصاد الجزائري الذي كان موجه لخدمة الاقتصاد الفرنسي فنلاحظ استمرار تدهور منتوجات القطاع التقليدي وتراجع الانتاج الفلاحي والصناعي خاصة فيما يتعلق بالصناعة التحويلية والاستخراجية، وهذا بدوره انعكس على تجارة الجزائر الخارجية حيث انخفضت صادرات الانتاج الفلاحي والصناعي. كما أثرت الأزمة الاقتصادية على اليد العاملة في كل القطاعات وهذا أدى إلى انتشار ظاهرة البطالة خاصة وأن الأزمة قد أدت إلى إفلاس الكثير من العمال لعجزهم على دفع الأجور. - أما الفصل الثالث فقد حمل عنوان تأثير الأزمة الاقتصادية على اقتصاد تونس 1929-1939م، حيث تناولنا فيه تأثير الأزمة الاقتصادية على القطاعات الثلاثة، الميدان الزراعي والصناعي والتجاري وعمدنا فيه إلى توضيح تأثير الأزمة على هذه القطاعات من حيث الانخفاض والارتفاع بالنسبة للمنتوجات. إن التأثير الذي خلفته الأزمة الاقتصادية على الاقتصاد التونسي قد انعكس على الوضع الاجتماعي بالنسبة إلى جل الفئات التونسية وخصوصا المزارعين، إن تأثر صغار الفلاحين من انخفاض أسعار زيت الزيتون والحبوب فأصبح الكثير منهم عاجزا على تسديد ديونه، كما انعكس تأثير الأزمة على أرباب الصناعات بتدهور حالتهم من جراء ضيق السوق والمنافسة الأجنبية فاضطر العديد منهم لغلق مصانعهم وكذلك الشأن لصغار التجار والشغالين الذين تأثروا وأجبر الكثير منهم على الافلاس غير أن الفئة التي تأثرت أكثر من غيرها خلال الازمة هي الطبقة الشغيلة إذ عانت من الانخفاض في الأجور والبطالة. وما توصلنا إليه في الأخير من خلال هذه الدراسة: - إن تعرض الاقتصاد الفرنسي لمخلفات الأزمة الاقتصادية العالمية 1929م، قد انعكس على اقتصاد مستعمراتها منها الجزائر وتونس . - نظرا للواقع الرأسمالي لم تنجو كل من الجزائر وتونس من مضاعفات الأزمة الاقتصادية العالمية فأصبح الجزائريون والتونسيون عرضة للفقر والبطالة والاستغلال والاستبداد في ظل السياسة الاستعمارية. - أثرت الأزمة الاقتصادية على مجال الصناعة الاستخراجية في الجزائر وهذا انعكس على اليد العاملة حيث أغلقت العديد من المصانع، وتم تسريح العمال وبالتالي انتشار ظاهرتي الفقر والبطالة. - تزايدت عمليات البيع والشراء أثناء الأزمة للعقارات في الجزائر. - إن إغراق السوق التونسية بكميات هائلة من البضائع الفرنسية والأوروبية عموما وجه ضربة قاضية لما تبقى من صناعات حرفية خصوصا صناعات الشاشية والجلد والنسيج. - أدت الأزمة الاقتصادية العالمية إلى تقلص النشاط التجاري الداخلي بتونس نتيجة الإنهيار الشديد الذي أصاب القدرة الشرائية لعموم المستهلكين بسبب الانخفاض الحاد لأسعار المواد الأساسية بالإضافة إلى تقلص الصادرات وانحدار قيمة المبادلات الخارجية. - خلقت الأزمة ظاهرة الافلاس التي ضربت شرائح عديدة من المجتمع التونسي وتضخم جيش العاطلين عن العمل. " "Résumé en français: Résumé de la note: L'impact de la crise économique mondiale sur l'économie de l'Algérie et de la Tunisie 1929-1939، Lobna Maamri Hind Faizi. Les deux colonies d'Algérie et de Tunisie vivaient dans certaines conditions politiques, économiques, sociales et culturelles. L'un des thèmes qui a bénéficié et occupé la première place est la vie économique, qui inclut sous ses personnages le sujet de notre étude intitulée «L'impact de la crise économique mondiale sur l'économie algérienne et tunisienne 1929-1939». Nous résumerons les idées et les résultats les plus importants. La période d'étude est limitée entre 1929 et 1939 comme l'année 1929 est le début de la crise économique, qui est l'un des résultats les plus importants de la Première Guerre mondiale. La deuxième année, qui représente l'année du début de la Seconde Guerre mondiale. L'étude de l'impact de la crise sur le côté économique des Algériens et des Tunisiens n'était pas seulement une question de curiosité, mais l'objectif était plus grand sur le terrain de la réalité économique et cela nous conduit inévitablement et de manière fluide à une série de questions: Quel est l'impact de la crise économique mondiale sur l'économie de l'Algérie et de la Tunisie? Quelle est la crise économique? Quelles sont leurs manifestations? Qu'est-ce qui en résulte? Comment était la réalité économique en Algérie et en Tunisie avant la crise? Pourquoi la France a-t-elle travaillé pour relier l'économie de l'Algérie et de la Tunisie à l'économie française et quels sont les changements les plus importants de la situation économique en Algérie et en Tunisie pendant la crise économique mondiale? Afin de donner une étude pour répondre aux questions et préoccupations mentionnées dans le problème mentionné ci-dessus, nous avons divisé la recherche en une introduction, trois chapitres et une conclusion, que nous allons essayer de faire autant que possible. Quant à la formulation utilisée dans la recherche, elle est basée sur l'analyse simplifiée avec la combinaison de plusieurs approches: l'approche historique et descriptive et l'approche statistique. De cette manière, nous avons présenté le résumé avec une introduction au champ conceptuel de la crise économique mondiale de 1929 et aux développements de la Grande Dépression. Ce qui est venu dans le but de clarifier le concept et les causes et les manifestations de la propagation de la crise et ses résultats et les procédures et les moyens de faire face à la crise. Après l'entrée est le premier chapitre, intitulé l'économie de l'Algérie et de la Tunisie avant la crise économique, où nous avons une étude de la situation économique en Algérie et en Tunisie avant la crise économique, il a été l'occupation française de l'Algérie a été l'occupation française de l'Algérie en prévision de ses ressources et de la richesse économique La France a donc compté sur un arsenal de lois économiques qui ont conduit une détérioration significative dans le domaine économique en raison du processus d'attrition, où les colonisateurs français pour exploiter toutes les possibilités et les moyens et les outils et suivre plusieurs raisons telles que l'imposition de lois, décrets et confiscation des terres et de se connecter à l'économie de l'Algérie Bala Hunted français. En ce qui concerne la Tunisie a passé les colonisateurs français sur l'économie tunisienne dans divers domaines à travers une série de projets qui a touché le côté agricole plus que l'autre de sorte que les colons ont bénéficié principalement axé la politique française dans la partie agricole de la confiscation des résidents de la terre que pour l'industrie France a procédé à changer la structure de L'industrie, où l'industrie occidentale a remplacé les industries traditionnelles. Le deuxième chapitre nous avons eu affaire à l'impact de la crise économique mondiale sur l'économie de l'Algérie 1929-1939m où nous avons divisé ce chapitre en quatre premiers éléments, nous avons traité dans le premier élément soumettant l'agriculture algérienne dans la capitale de la domination coloniale et dans laquelle nous avons une étude analytique des types de produits et d'études agricoles en termes d'influence dans la période de crise en termes de montée et la chute, cet élément suit le domaine industriel dans lequel nous avons eu affaire à l'impact de la crise sur l'industrie extractive et la fabrication et l'élément traditionnel est le domaine pro-entreprise dans laquelle il a porté sur les exportations et les importations des institutions financières, et l'élément récent Il traite de l'impact de la crise économique sur l'immobilier. La crise économique a affecté l'économie algérienne, qui devait servir l'invite de l'économie française, nous remarquons la détérioration continue des produits du secteur traditionnel et le déclin de la production agricole et industrielle, en particulier en ce qui concerne l'industrie de fabrication et d'extraction, ce qui à son tour a été reflétée dans le commerce extérieur de l'Algérie en matière d'exportation de la production agricole et industrielle a diminué. La crise économique a également touché la main de travail dans tous les secteurs, ce qui a conduit à la propagation du phénomène du chômage, d'autant plus que la crise a conduit à la faillite de nombreux travailleurs en raison de leur incapacité à payer les salaires. Le troisième chapitre porté l'impact de la crise économique sur l'adresse Tonc1929-1939m économique, où nous avons eu affaire à l'impact de la crise économique sur les trois secteurs, domaine agricole, industriel et commercial et dans lequel nous avons pour clarifier l'impact de la crise sur ces secteurs en termes de déclin et de la hausse des produits. L'impact que la crise économique sur l'économie tunisienne se reflète sur la situation sociale de la majeure partie des groupes tunisiens, en particulier les agriculteurs, les petits agriculteurs touchés par la baisse des prix du pétrole et des céréales d'olive apportant un grand nombre d'entre eux incapables de payer ses dettes, comme en témoigne l'impact de la crise sur les chefs d'industries, la détérioration de leur état en raison d'un resserrement du marché et la concurrence étrangère ont forcé beaucoup d'entre eux à fermer leurs usines ainsi que le respect pour les petits commerçants et Alhgalin qui ont été touchés et forcé beaucoup d'entre eux à la faillite, mais la catégorie qui a touché plus que d'autres pendant la crise est la classe ouvrière car elle a souffert d'une baisse des salaires du chômage de Et ce que nous avons atteint dans le dernier à travers cette étude: L'exposition de l'économie française aux restes de la crise économique mondiale de 1929 s'est reflétée dans l'économie de ses colonies, notamment en Algérie et en Tunisie. En raison de la réalité capitaliste, l'Algérie et la Tunisie n'ont pas survécu aux répercussions de la crise économique mondiale, et les Algériens et les Tunisiens sont devenus vulnérables à la pauvreté, au chômage, à l'exploitation et à la tyrannie sous la politique coloniale. La crise économique a affecté l'industrie extractive algérienne, ce qui s'est reflété dans la main-d'œuvre: de nombreuses usines ont été fermées, des travailleurs ont été licenciés et la pauvreté et le chômage se sont répandus. L'achat et la vente pendant la crise de l'immobilier en Algérie ont augmenté. L'inondation du marché tunisien avec d'énormes quantités de marchandises françaises et européennes en général a porté un coup fatal aux industries artisanales restantes, en particulier les industries du cuir, du cuir et du textile. La crise économique mondiale a conduit à la contraction du commerce intérieur en Tunisie en raison de l'effondrement du pouvoir d'achat de tous les consommateurs en raison de la forte baisse des prix des produits de base, de la contraction des exportations et de la baisse des devises. La crise a créé le phénomène de la banqueroute qui a frappé de nombreux segments de la société tunisienne et gonflé l'armée des chômeurs.

Description

مذكرة ماستر تاريخ تخصص تاريخ المغرب العربي الحديث والمعاصر

Keywords

الأزمة الإقتصادية العالمية، إقتصاد الجزائر وتونس, La crise économique mondiale, l'économie algérienne et tunisienne, The global economic crisis, the economy of Algeria and Tunisia

Citation

معمري,لبنى. فايزي,هند. تأثير الأزمة الإقتصادية العالمبة على لإقتصاد الجزائر وتونس 1912 - 1939 م. مذكرة ماستر تاريخ تخصص تاريخ المغرب العربي الحديث والمعاصر. قسم التاريخ . كلية العلوم الإجتماعية والإنسانية. جامعة الوادي.2018.جامعة الوادي [أكتب تاريخ الاطلاع] متاح على الرابط[أنسخ رابط التحميل]