Department of social sciences_BEThesis
Permanent URI for this collectionhttps://dspace.univ-eloued.dz/handle/123456789/36121
Browse
Browsing Department of social sciences_BEThesis by Issue Date
Now showing 1 - 20 of 383
- Results Per Page
- Sort Options
Item دور التسيير في تنمية الموارد البشرية داخل المؤسسة(University of Eloued جامعة الوادي, 2015) مهدي, ايمانتهدف دراستنا إلى الكشف عن دور التسيير في تنمية الموارد البشرية داخل المؤسسة , و قد تمت صياغة السؤال الرئيسي كما يلي ꞉ هل للتسيير دور في تنمية الموارد البشرية داخل المؤسسة ؟ و يندرج تحت السؤال الرئيسي الأسئلة الفرعية التالية ꞉ - ما هو دور التسيير في قدرة العامل على العمل ؟ - ما هو دور التسيير في زيادة رغبة العامل في العمل ؟ - ما هو دور التسيير في زيادة إنتاجية العامل ؟ أما فرضيات الدراسة فقد صيغت على النحو التالي ꞉ - توجد علاقة بين التسيير و قدرة العامل على العمل . - توجد علاقة بين التسيير و زيادة رغبة العامل في العمل . - هناك علاقة بين التسيير و زيادة إنتاجية العامل . و قد تم الاعتماد على المنهج الوصفي التحليلي لوصف الظاهرة المدروسة , أما لجمع البيانات من الميدان فقد اعتمدنا على الملاحظة و الاستبيان , وقد تم إجراء الدراسة الميدانية على عينة عشوائية مكونة من 50 فردا من مجتمع أصلي بحجم 561فردا , حيث طبق الاستبيان على جميع أفراد العينة و كانت نتائج دراستنا كالتالي ꞉ - توجد علاقة بين التسيير و قدرة العامل على العمل , حيث أن نسبة 94% من المبحوثين أكدوا على أن التسيير الجيد للمؤسسة يؤدي إلي زيادة قدرة العامل على العمل وهذا ما وضحه الجدول رقم ﴿7﴾, وهذا راجع إلى أن أسلوب التسيير القائم في المؤسسة يتوافق مع قدرات العمال المهنية. - التسيير يؤدي إلى زيادة رغبة العامل في العمل بنسبة قليلة و هذا ما وضحه الجدول رقم ﴿18﴾ الذي يؤكد أن نسبة 44%من المبحوثين صرحوا على أن التسيير القائم بالمؤسسة يدفعهم إلى زيادة رغبتهم في العمل . - التسيير الجيد للمؤسسة يؤدي إلى زيادة إنتاجية العامل و هذا ما وضحه الجدول رقم ﴿27﴾ حيث أن نسبة94 %من المبحوثين صرحوا بأن هناك ارتباط بين التسيير القائم بالمؤسسة و رفع إنتاجية العامل,و ذلك من خلال وجود معايير واضحة لتقييم عملهم و جود نظام لمراقبة العمال . Résumé d'étude L'objectif de notre étude c'est de découvrir le rôle de la gestion pour augmenter les ressources humaines dans une entreprise . nous avons formulé la question principale : Est-ce que la gestion a un rôle pour augmenter les sources humain dans l'entreprise? Et les sous titres sont : Quel est le rôle de la gestion dans la capacité de travailleur à travailler ? ـ Quel est le rôle de la gestion à favorise l'envie de travailleur à travailler? ـ Quel est le rôle de la gestion à élever la production d'un travailleur ? ـ Les hypothèses de nos études sont formulés comme ci-dessous: I l ya une relation entre la gestion et la capacité de travailleur à travailler . ـ -I l ya une relation entre la gestion et l'augmentation de l'envie de travailleur à travailler . ـ Il ya une relation entre la gestion et l'accroître de la productivité des travailleurs . ـ Nous avons suivi la méthode descriptive analytique afin de décrire le phénomène étudié . et concernant la collection des données du terrain nous avons adopté l'observation et le questionnaire. Nous avons fait les études sur le terrain sur un corpus arbitraire de 50 membres d'une taille de la communauté d'origine de 561 personnes, où se passe l'application de notre questionnaire à tous les membres de notre études les résultats de notre étude sont les suivantes ꞉ - Il existe une relation entre la direction et le facteur de capacité au travail, 94% des répondants ont souligné que la bonne gouvernance de l'institution conduit à augmenter la capacité des travailleurs ,c'est ce que présenté sur le tableau( n° 7)etItem الضغوط النفسية و علاقتها بقلق الامتحان(University of Eloued جامعة الوادي, 2015)إن ما يواجه أو يتعرض له الطالب اليوم من ضغوط وما يواجهه من مصاعب ومشكلات لمقابلة متطلبات العصر، الذي طرأ عليه الكثير من المستجدات في مختلف المجالات التعليمية والتكنولوجية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية والأسرية، ليتطلب طرق تفكير وأساليب تعامل تختلف عما تعود عليه الفرد، فالضغط النفسي يعبر عن حالة من الخطر التي تهدد الكائن الحي بصفة عامة والإنسان بصفة خاصة حيث يتخذ صور متعددة، فمنه البسيط والعادي إلى الحاد الذي قد يؤدي إلى المرض النفسي أو حتى العضوي إذا استمر لفترة طويلة ومن الوظائف الايجابية للضغط النفسي مساعدة الفرد على نمو شخصية وتحقيق التوافق بينه وبين متطلبات بيئته، وقد يزيد من تطلعاته وطموحاته المستقبلية. كما يعتبر قلق الامتحان من احد المشاكل التي يواجهها التلاميذ، والتي تظهر في أي وقت من أوقات العام الدراسي، كلما أعلن المدرس عن اختبار أو امتحان حيث أكدت العديد من الدراسات بأن القلق يؤثر على الفرد في مواقف الامتحان، ويتمثل ذلك في الشعور بالتوتر والخوف والارتباك، كما يعتبر الاختبار جانب من جوانب القلق العام الذي يستثيره موقف الاختبارات ويعبر عن مشكلة نفسية انفعالية فردية يمر بها الطلاب والطالبات خلال فترة الامتحانات وتتمثل في الخوف من عدم النجاح. وانطلاقا مما تقدم ذكره جاءت دراستنا هذه لمحاولة معرفة العلاقة بين الضغوط النفسية وقلق الامتحان لدى تلاميذ سنة ثالثة ثانوي، ولدراسة هذه المشكلة قمنا بتقسيم الدراسة إلى جانبين جانب نظري وجانب تطبيقي: الجانب النظري: يحتوي على الفصول التالية: الفصل الأول: تطرقنا إلى مشكلة الدراسة وفرضياتها وأهميتها وتوضيح المفاهيم الإجرائي والدراسات السابقة المرتبطة بالدراسة. الفصل الثاني: الضغط النفسي وبدئنا بتمهيد للفصل ثم انتقلنا إلى أهم المفاهيم للضغط النفسي وأنواع الضغط النفسي ومصادر الضغط النفسي وأعراض الضغط النفسي وأبعاد الضغط النفسي وطرق قياسه وفي الأخير ملخص الفصل. الفصل الثالث:قلق الامتحان بدئنا بتمهيد له ثم تطرقنا أولا إلى القلق وأنواعه وثم إلى المفاهيم المتعلقة بقلق الامتحان وتصنيفات ومكونات قلق الامتحان ونظريات قلق الامتحان وأعراض قلق الامتحان وأسباب قلق الامتحان وقياس قلق الامتحان وفي الأخير وضعنا ملخص للفصل. أما الجانب التطبيقي: يتضمن الفصول التالية: الفصل الرابع: إجراءات الدراسة الميدانية، تمهيد المنهج المتبع، الدراسة الاستطلاعية مكان وزمان إجراء الدراسة، ظروف إجراء الدراسة، عينة الدراسة الاستطلاعية، وصف أداة القياس، والخصائص السيكومترية المستخدمة. أما الدراسة الأساسية فشملت على مكان إجراء الدراسة، ظروف إجراء الدراسة خصائص عينة الدراسة، الأساليب الإحصائية المستخدمة وأخيرا ملخص الفصل. الفصل الخامس: وهو خاص لعرض وتحليل نتائج الدراسة، يحتوي على تمهيد، عرض وتحليل نتائج الفرضية العامة، عرض وتحليل نتائج الفرضية الجزئية الأولى، عرض وتحليل نتائج الفرضية الثانية، عرض وتحليل نتائج الفرضية الثالثة، عرض وتحليل نتائج الفرضية الرابعة، عرض وتحليل نتائج الفرضية الخامسة، عرض وتحليل نتائج الفرضية السادسة. وبعدها مناقشة وتفسير نتائج الدراسة، مناقشة وتفسير نتائج الفرضية العامة، مناقشة وتفسير نتائج الفرضية الأولى، مناقشة وتفسير نتائج الفرضية الجزئية الثانية، مناقشة وتفسير نتائج الفرضية الجزئية الثالثة، مناقشة وتفسير نتائج الفرضية الجزئية الرابعة، مناقشة وتفسير نتائج الفرضية الخامسة، مناقشة وتفسير نتائج الفرضية الجزئية السادسة، وأخير ملخص للفصل.Item اساليب القيادة الادارية و اثرها(University of Eloued جامعة الوادي, 2015) بالعجال, مباركةItem علاقة قلق الامتحان بالدافعية للانجاز(University of Eloued جامعة الوادي, 2015) عمورية, ايمانItem دور الاتصال التربوي في تنمية الوعي البيئي لدى تلاميذ الابتداي(University of Eloued جامعة الوادي, 2015) برنية, كيردItem عسر القراءة و علاقته بالوعي(University of Eloued جامعة الوادي, 2015) كشحة, الزهرةItem مستوى الطموح وعلاقته بالتحصيل الدراسي لدى تلاميذ السنة الثانية ثانوي(University of Eloued جامعة الوادي, 2015) بوحفص, مروةيهتم المختصون في ميدان التربية وعلم النفس بالتحصيل الدراسي, لما له أهمية كبيرة في حياة الفرد, فهو نتاج عما يحدث في المؤسسة التعليمية من عمليات تعلم متنوعة ومتعددة لمهارات ومعارف وعلوم مختلفة تدل على نشاطه العقلي والمعرفي فالتحصيل يعني أن يحقق الفرد لنفسه في جميع مراحل حياته المتدرجة والمتسلسلة من الطفولة وحتى المراحل المتقدمة من عمره أعلى مستوى من العلم أو المعرفة فهو من خلاله يستطيع الانتقال من المرحلة الحاضرة إلى المرحلة التي تليها والاستمرار في الحصول على العلم والمعرفة, وهو الطريق الاجباري لاختيار نوع الدراسة والمهنة المستقبلية التي تحدد الدور الاجتماعي الذي سيقوم به والمكانة الاجتماعية التي سيحققها مستقبلا. حيث أن مستوى الطموح يؤدي دورًا مهما في حياة الفرد ويعتبر أحد العوامل التي تؤثر في أهدافه الواقعية التي يتبناها ويحاول الوصول إليها, والذي يختلف من شخص إلى آخر ومن موقف إلى آخر وذلك لوجود عدة فروق بين الأفراد, حيث يتأثر الفرد بعوامل كثيرة كخبرات الفشل والنجاح والثواب والعقاب هو الذي يمكنه من التغلب عليها, فالشخص الطموح الذي يتصف بالنظرة المتفائلة للحياة والاتجاه نحو التفوق وعدم الرضا بالوضع الراهن وعدم الايمان بالحظ, هي السمات التي تدفع به إلى الصمود والمزيد من التفوق والامتياز. فنجاح الفرد في حياته بشكل عام والدراسية بشكل خاص لابد أن يعتمد بالضرورة على مستوى طموحه. وهو ما تناولته هذه الدراسة بالبحث, حيث تنطلق ابتداء من الإطار العام للإشكالية بصفته فصلا تمهيديا يتضمن إشكالية الدراسة, فرضياتها وأهميتها والأهداف التي تسعى إلى تحقيقها, تحديد المفاهيم لغويا واصطلاحا وإجرائيا ونختم الفصل بالتطرق إلى بعض الدراسات التي تطرقت الى نفس الموضوع, ليليه الفصلان النظريان وهما: الفصل الثاني: تناولنا فيه مستوى الطموح من تعاريف وخصائص الشخص الطموح. الفصل الثالث: وهو الخاص بالتحصيل الدراسي وتضمن، تعريف التحصيل الدراسي واختبارات التحصيل والشروط وأسباب ضعفه وخصائص الاختبارات التحصيلية ومشكلات التحصيل وجوانبه، هذا بالنسبة للجانب النظري. اما الجانب التطبيقي فاشتمل على فصلان وهما: الفصل الرابع: بعنوان إجراءات البحث الميداني والذي احتوى على وفيه المنهج المتبع والدراسة الاستطلاعية ومجتمع الدراسة وعينة الدراسة الاساسية, ثم أدواتها ثم إجراءات تطبيق الدراسة, ويليه الأساليب الإحصائية المستخدمة. الفصل الخامس: فعنون بعرض وتحليل النتائج ثم مناقشة وتفسير النتائج المتحصل عليها من الدراسة.Item الثقة بالنفس و علاقة الدافعية للانجاز(University of Eloued جامعة الوادي, 2015) بوخالفة, خولةItem الكفايات التدريسية لدى معلمى القسم التحضيري(University of Eloued جامعة الوادي, 2015) جوادي, ايمانItem اساليب القيادة الادارية بالاتصال الفعال في المؤسسة(University of Eloued جامعة الوادي, 2015) شارف, ابتسامItem دور الاذاعة في التنمية الثقافية(University of Eloued جامعة الوادي, 2015) بورقعة, سماحItem مظاهر السلوك العدواني(University of Eloued جامعة الوادي, 2015) خزان, سالمItem التعليم التحضيري مساهمته في تنمية الطفل(University of Eloued جامعة الوادي, 2015) حامدي, اسماءItem انماط المعالجة العنف المدرسي(University of Eloued جامعة الوادي, 2015) عشبي, وفاItem الرضا عن توجيه المدرسي و اثره على الدافعية(University of Eloued جامعة الوادي, 2015) غولي, محمدItem ظروف العمل و علاقتها نزاعات(University of Eloued جامعة الوادي, 2015) ليفة, مروةItem اثر الظروف الاسرية على عمالة(University of Eloued جامعة الوادي, 2015) خنوفة, اسماءItem الصلابة النفسية لدى المراهق(University of Eloued جامعة الوادي, 2015) عدائكة, حفصةItem واقع التقويم التربوي في الطور الثاني من التعميم الابتدائي من وجهة نظر المعممين(University of Eloued جامعة الوادي, 2015) بكوش, حنانتيدف ىذه الد ا رسة إلى معرفة واقع التقويم التربوي في الطور الثاني من التعميم الابتدائي, حيث انطمقت ىذه الد ا رسة من تساؤل رئيس مفاده: ما ىو واقع التقويم التربوي في الطور الثاني من التعميم الإبتدائي من وجية نظر المعممين؟ وقد أجريت الد ا رسة عمى بعض ابتدائيات مدينة الوادي, واختيرت عينة الد ا رسة بطريقة )عشوائية طبقية ذات التوزيع غير المتساوي( وقد شممت 05 معمم ومعممة, حيث اعتمدنا في جمع المعمومات عمى إستبيان معد من طرف الباحثات, وذلك بعد التأكد من الخصائص السيكومترية من صدق وثبات في الد ا رسة الإستطلاعية التي قدر قواميا ب 05 معمم ومعممة. وتم الإعتماد عمى المنيج الوصفي الاستكشافي, اولأساليب الإحصائية التالية: - التك ا ر ا رت. - النسب المئوية. وتوصمت الد ا رسة إلى النتائج التالية: - المساىمة في تحضير التلاميذ نفسيا قبل الإمتحانات جاءت في الترتيب الأول من حيث .% تك ا ر ا رت الإجابة أي 00 تك ا رر وىو ما نسبتو 05 - أغمب أف ا رد العينة ي ا رعون الفروق الفردية في تقويم قد ا رت التمميذ, بنسبة قدرت ب: %87 أي 90 تك ا ر ا ر. - أما بالنسبة لمتقويم في آخر الفصل يعتبر إجحافا, فكانت نسبة 05 % من أف ا رد العينة أجابوا بناد ا ر أي لا يعتبر إجحافا في حق التمميذ ب: 50 تك ا رر. - أما بالنسبة لموقت المخصص لمتقويم التكويني كاف, 52 فرد أجابوا بناد ا ر يعني ىناك .% وقت غير كاف لإج ا رء ىذا النوع من التقويم وىو ما نسبتو 05 Résumé: Cette a pour but de connaitre la réalité de l'évaluation pédagogique dans le deuxième palais de l'enseignement primaire, où cette étude est partie de la question principale suivante: Quelle est la réalité de l'évaluation pédagogique dans la deuxième palais de l'enseignement primaire du point de vue des instituteurs? L'étude a été menée dans quelques écoles primaires de la ville d'El-oued, l'échantillon de l'étude a été choisi d'une manière (aléatoire stratifié avec répartition inégale) a inclus 50 instituteurs et institutrices, où nous avons adopté dans la collecte d'informations sur le questionnaire réalisé par les chercheuses, après s'être assuré de ses propriétés psychométriques ( la fiabilité et la validité) dans l'étude exploratoire estimée à 40 instituteurs et institutrices. basée sur l' approche descriptive exploratoire, les méthodes statistiques suivantes: - Fréquences - Les pourcentages. L'étude a donné les résultats suivants: La contribution à préparer les élèves psychologiquement pour les examens est venu en premier lieu par 45 fréquences qui représentait 90%. La plupart des répondants tiennent compte des différences individuelles dans l'évaluation des compétences des élèves, selon les estimations, 78% c'est à dire 39 fois. - En ce qui concerne l'évaluation en fin de trimestre si elle est considérée comme injuste, était comme suit : 50% des répondants ont répondu par "rarement" est cela veut dire que ce n'est pas injuste au profit de l'élève par 25 fois. En ce qui concerne le temps consacré à l'évaluation formative, s'il est suffisant, 21 répondants ont répondu par "rarement" cela signifie qu'il n'y a pas assez de temps pour faire ce type d'évaluation, ce qui représenteItem النضج المهني و علاقة اتخاذ القرار لدى الطلبة(University of Eloued جامعة الوادي, 2015) بن ساسي, بينة