الدين والتصوف من منظور أنثروبولوجي. هل يعود مستقبل الدين الى الماضي السحيق
No Thumbnail Available
Date
2019-04-18
Authors
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
University of eloued جامعة الوادي
Abstract
من المسلم به أن الدين نزل على خيرة البشر بوحي من الله عز وجل. لكن هذا التفسير للظاهرة الدينية لا يسلم به الأنثروبولوجي وعالم الاجتماع لأنه يفسرها من الداخل أولا، ليعرف السبب الأولي، ويمكن أن نفسر به كل ما في الدنيا من ظواهر دون أن نتعب أنفسنا، وكل شيء في الوجود أوجده الله عز وجل.
وهذا التفسير لا يجعلنا نتقدم في البحث قيد أنملة لفهم الظاهر فهما عقليا؛ لذلك نفضل أن نفسر الظاهرة الدينية من خارجها اعتمادا على ما بين أيدينا من وقائع وآثار محاولين تفسير الأسباب التي دعت الإنسان إلى التدين.
تعددت نظريات العلماء في نشأة الدين والتدين ، لكن الجامع بين تلك النظرية أن الدين لم ينشأ على الحالة التي هو عليها اليوم، إنما تطورا عبر العصور في أشكاله ومضامينه.
كما أن الحدس هو الجامع في الدافع الأول الذي دفع الإنسان إلى التدين، إنه الإحساس أو الغريزة العارفة أو الخبرة الدينية.
يمكن تصنيف نظريات منشأ الدين إلى صنفين : الصنف الذي يؤكد على الأصل العقلاني لنشأة الدين، والصنف الثاني يؤكد على الأصل العاطفي. وهكذا كان لدينا عدة نظريات؛ الأرواحيةanimism علي سبنسر ثم تايلور،والطبيعانيةnaturism علي يد ماكس موللر، والفيتيشية الصنمية fetishism أو عبادة الأوثان ،والمانوية أو عبادة الأسلاف والتي تكون قد استمدت فكرتها الأولى من الأرواحية، والطوطميةtotémism :عبادة الحيوانات والنباتات التي أرساها جون ماكلينان.(كلود ريفيير: أنثروبولوجيا الأديان ص 51 ومايليها).
Description
الملتقى الدولي السادس للعلوم الاجتماعية جامعة علاء الدين كيكوباد –انطاليا-تركيا
Keywords
الدين، التصوف، الأنثروبولوجي