-اسْتِمْدادُ التَّفْسيرِ مِنْ عُلُومِ القُرْآنِ -مُحَاوَلَةٌ في بِناءِ المَنْهَجِ

dc.contributor.authorوهابي, نصر الدين
dc.date.accessioned2019-05-09T08:10:53Z
dc.date.available2019-05-09T08:10:53Z
dc.date.issued2019-04-24
dc.descriptionالملتقى الدولي حول: علوم القرآن" إشكالية المفهوم والمنهج والوظيفة - جامعة القرويين الرباط- المغرب "en_US
dc.description.abstractإِنَّنا نُؤَسِّسُ مُحَاوَلَتَنا هَذِهِ عَلى واحِدٍ مِنَ المَعاني الجَامِعَةِ بَيْنَ البَاحِثينَ في القُرْآنِ الكَريمِ وعُلُومِهِ؛ هِيَ أَنَّ كُلَّ حَقْلٍ مِنْ حُقُولِ المَعْرِفَةِ أُضِيفَ في إِرادَةِ تَعْريفِهِ، أَوْ في إِرادَةِ تَخْصِيصِهِ، إِلى القُرْآنِ الكَرِيم، فإِنَّ المَعْقودَ عَلَيْهِ، مِنْ وَراءِ ذَلِك، شَيْءٌ واحِدٌ هُوَإِعَانةُ النَّاظِرِ في القُرْآنِ الكَريمِ على فَهْمِ القُرْآنِ الكَرِيم. ويَنْبَغي أَنْ لا يُكْتَفَى بهَذا القَدْرِ مِنْ بَيَانِ الغَايَةِ مِنْ كُلِّ عِلْمٍ مُضافٍ للقُرْآنِ الكَرِيم، إِنَّما يَتَعَيَّنُ مُجاوَزَةُ هَذا إِلى بَيَانِ الصِّلةِ بالتَّفْسيرِعَبْرَ مَنْهَجٍ قائِمٍ، ونِظامٍ حاكِمٍ؛ فإِنَّ العِلْمَ الواحِدَ قَدْ لا يَتَهَيَّأُ لَهُ أَنْ يَظْفَرَ بصِفَةِ العِلْمِيَّةِ إِلَّا إِذا اسْتَنَدَتْ مَقُولاتُهُ، وإِجْراءاتُهُ إِلى نَظَرِيَّةٍ تُوَجِّهُ الاِشْتِغالَ بِهِ، فكَيْفَ، والحالُ إِضافَةُ جُمْلَةِ عُلُومٍ إِلى القُرْآنِ الكَريم؟ والمَبْنِيُّ عَلى هذا هُوَ:ضَرُورَةُ إِنْتاجِ (=اقْتِراحِ) قِراءَةٍ مَنْهَجِيَّةٍ في عُلومِ القُرْآنِ تَسْعَى إِلى النَّظَرِ في مِثْلِ: • ما الحَدُّ الجامِعُ المَانِعُ الذي يَنْبغِي أَنْ يُحيطَ بحَقِيقَةِ عُلومِ القُرْآن؛ الحَقِيقةِ المَبْنِيَّةِ على مُراعَاةِ التَّصَوُّرِ، والغَرَضِ، وكَيْفِيَّةِ الإِجْراء؟ وهَلْ يُمْكِنُ اقْتِراحُ اصْطِلاحٍ جَديدٍ لهَذا العِلْمِ تُراعَى فِيهِ صِلَتُهُ المُباشِرَةُ بالتَّفْسِيرِ؟ (=عِلْمُ اسْتِمْدادِ التَّفْسيرِ، مَثَلًا). • في كَمْ مَكانٍ تَصَوُّريٍّ، ومَنْهَجيٍّ، يُمْكِنُ مُراجَعَةُ ما كَتَبَ الزَّرْكَشِيُّ، والسُّيوطِيُّ، والزَّرْقانيُّ، وغَيْرُهُم؟ وما دامَتْ عُلومُ القُرْآنِ عُلومًا لتَفْسِيرِهِ فإِنَّا نَحْسَبُ أَنَّ المَوْجودَ ممَّا كُتِبَ في عُلومِ القُرْآنِ، في القَديمِ والحَدِيث، لَمْ يَنْعَمْ، بَعْدُ، بمَنْهَجٍ عِلْمِيٍّ لَهُ أَوَّلٌ، ولَهُ آخِرٌ، ولَهُ إِجْراءاتٌ مُتَضامِنَةٌ في إِطارِ نَسَقٍ مُتَكامِلٍ يُبْرِزُ كَيْفَ يَكُونُ الأَخْذُ مِنْ عُلومِ القُرْآنِ الكَريمِ لِمَصْلَحةِ التَّفْسيرِ عَلَى نَحْوٍ يَحْكُمُهُ نِظامٌ مُؤَصَّلٌ، وتَنْفيذٌ إِجْرائِيٌّ مُفَصَّلٌ. ثُمَّ إِنَّ لَنا تَصَوُّرًا مَنْهَجِيًّا في كَيْفِيَّةِ بِناءِ هذا المُقْتَرَحِ نُقَدِّمُهُ هُنا:en_US
dc.identifier.urihttps://dspace.univ-eloued.dz/handle/123456789/121
dc.language.isoAren_US
dc.publisherUniversity of eloued جامعة الواديen_US
dc.subjectعلوم القرآن، إشكالية الوظيفة، التفسير، البيانen_US
dc.title-اسْتِمْدادُ التَّفْسيرِ مِنْ عُلُومِ القُرْآنِ -مُحَاوَلَةٌ في بِناءِ المَنْهَجِen_US
dc.typeOtheren_US

Files

Original bundle

Now showing 1 - 1 of 1
No Thumbnail Available
Name:
اسْتِمْدادُ التَّفْسيرِ مِنْ عُلُومِ القُرْآنِ.pdf
Size:
786.65 KB
Format:
Adobe Portable Document Format
Description:

License bundle

Now showing 1 - 1 of 1
No Thumbnail Available
Name:
license.txt
Size:
1.71 KB
Format:
Item-specific license agreed upon to submission
Description: