البهجة السنية في حل الاشارات السنية ل:شمس الدين محمد بن ابراهيم المالكي ت:942ه

Abstract

"لـمَّا علم سلفنا الصّالحون ما لعلم الحديث من منزلة وفضلٍ ومكانةٍ؛ عكفوا عليه تعلُّماً وتعليماً, وتأليفاً وتصنيفاً, فكثرت فيه مؤلَّفاتهم, وتعدَّدت فيه كتبهم ومصنَّفاتهم, نثراً ونظماً, فاهتمُّوا بسبك قواعده, وبيان ألقابه ومصطلحاته, وذلك بفتح مُقفلها, وتجلية مُعضلها, وفكّ مُستغلقها, فكانت مصنّفاتهم بين طويل مُسهَب, ومتوسِّط مُهذَّب, ومختصَر مُقتضَب. فللّه درُّهم من أئمّةٍ فحول, وأمراءَ في الحديث عدول. ومن هذه المصنَّفات الـمُنيفة, منظومة ظريفة لطيفة, غرامية عفيفة, صغيرة في جِرْمِها ومبناها, كبيرة في جوهرها ومعناها, للإمام أبي العبَّاس أحمد بن فرح اللَّخمي الإشبيليّ الـمُتوفَّى سنة: (699ه) المعروفة اختصاراً بـ: ""غرامي صحيح أو ""القصيدة الغزلية""التي انكبَّ عليها العلماء والأئمّة بشروحهم وحواشيهم, فكانت على المنظومة كاللآلئ المنثورة, حتَّى قال عنها شهاب الدّين المقرِّي في نفح الطّيب:((وقد شرح هذه القصيدة جماعة من أهل المشرق والمغرب يطول تعدادهم)) - فأردت أن أضيف إلى هذه اللآلئ لؤلؤة أخرى, لا أقول ليكتمل بها العقد ولكن لتُساهم في تكوين هذا العقد. هذا المؤلَّف هو تحقيقٌ لكتاب: "" البَهجَة السَّـنـِيَّة في حَـلِّ الإِشَاراتِ السُّـنِّـيَّـة"" لـ: شمس الدّين مُحمّد بنُ إبراهيم التَّتائيّ المالكيّ المتوفَّى سنة: ( 942ه). " "Because our forefathers knew what the science of modernity of status and preference and prestige; they worked on it education and education, and the classification and classification, Vtkrtt their writings, and the number of books and their works, prose and systems, Their works were long, plentiful, polite, and short. He has a dirham from the imams of the caliphs, and the princes in the hadeeth are recited. "

Description

مذكرة ماستر تخصص علوم الحديث

Keywords

ابن فرح الاشبيلي-الإمام التتائي-البهجة السنية-, Ibn Farah Al-Eshbily-The Imam Al-Tata'i-Sunni Delight

Citation