مزالق المفتين التي تعود إلى ضعف التكوين العلمي
No Thumbnail Available
Date
2019-11-13
Authors
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
University of Eloued جامعة الوادي
Abstract
الحمد لله المالك الخالق، والصلاة والسلام على النبي الصادق، وعلى آله وصحبه أهل المعارف والحقائق، وأتباعه في المغارب والمشارق، أما بعد:
فإن الفتيا منصب عظيم، "وإذا كان منصب التوقيع عن الملوك بالمحل الذي لا ينكر فضله، ولا يجهل قدره، وهو من أعلى المراتب السَّنِيَّات، فكيف بمنصب التوقيع عن رب الأرض والسموات؟ فحقيق بمن أقيم في هذا المنصب أن يعد له عدته، وأن يتأهب له أهبته، وأن يعلم قدر المقام الذي أقيم فيه، ولا يكون في صدره حرج من قول الحق والصدع به، فإن الله ناصره وهاديه. وكيف وهو المنصب الذي تولاه بنفسه رب الأرباب؟ فقال تعالى: وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ ."
ولما كان لهذا المنصب عظيم القدر، فإن الزلل فيه جسيم الخطر؛ لهذا قرر عماء الأصول مجموعة من الشروط لا بد أن تتوفر في المفتي، وزمرة من الضوابط يجب أن تكون في الفتوى ذاتها، حتى يسلم المفتي من المزالق التي تحيد بالفتوى عن دورها في إثراء الفقه وحماية الدين وسياسة الأمة.
وقد جمعت ما تيسر لي في هذا البحث حول مزالق المفتين التي تعود إلى ضعف التكوين العلمي، متطلعا به لإثراء فعاليات ملتقى "صناعة الفتوى في ظل التحديات المعاصرة".
Description
الملتقى الدولي الرابع حول صناعة الفتوى في ظل التحديات المعاصرة 13-14 نوفمبر 2019 معهد العلوم الإسلامية - جامعة الشهيد حمه لخضر – الوادي
Keywords
المفتين، ضعف التكوين، مزالق المفتين