الزمان و المكان في رواية بخور السراب لبشير مفتي

No Thumbnail Available

Date

2020-09

Journal Title

Journal ISSN

Volume Title

Publisher

Univercty of Eloued

Abstract

هكذا وصلنا أخيرا لصفحة النهاية لتكون هذه الخاتمة أخر محطة نقف عندها في محاولة بلورة الصورة العامة لهذه المذكرة وان نقف علي أهم النتائج التي توصلنا إليها وهي كالتالي دل عنوان رواية بخور السراب لبشير مفتي التي جمعت بين العديد من المتناقضات من خلال رسمها لملامح الشخصيات والتي أراد فيها الكاتب أن يجسد واقع الجزائر في حقبة مهمة في تاريخها والرواية جسدت واقع وطن معلق بين الصمود والانهيار وتمثلت نتائج دراسة البنية الزمنية في ما يلي يعد عنصر الزمن من أهم العناصر الروائية الفعالة في العمل الروائي والذي تتشكل من خلاله خيوط العمل الفني ويتشكل مفهوم الزمن من خلال العناصر المشكلة له والتي تتداخل في ما بينها والتي تتمثل في (المفارقات الزمنية المدة التواتر) وفي ما يخص المفارقات الزمنية فتتمثل في الاسترجاع وهو العودة إلي ماضي الشخصيات وازمنتها البعيدة واسترجاع أحداث مرتبطة بها أما الاستباق فهو النظرة إلي المستقبل من خلال الآمال لواقع أفضل وهذا يتجسد من خلال الاستباقات في الرواية وقد وظف بشير مفتي علي مستوي تقنيات زمن السرد علي مستوي التسريع وظف الخلاصة والحذف أما الإبطاء فوظف تقنيتي المشهد والوقفة ومن خلال دراسة بنية الزمن في الرواية يمكن القول أن الزمن كان حاضرا بكثافة في الرواية وبرز أكثر من خلال براعة الروائي في تجسيده وتمثلت نتائج البنية المكانية في الرواية من خلال وجود نوعين من الأمكنة وهي الأمكنة المفتوحة والأمكنة المغلقة وقد استطاع الراوي أن يبرز أن ما تشعر به الشخصية أثناء تواجدها في مكان معين وقد تعامل بشير مفتي مع المكان تعاملا وظيفيا يشبع بمختلف الدلالات (الأسطورية التعبيرية) ليتلاشي مفهوم المكان الجامد ليصبح مكانا دالا ومعبرا وعليه يمكن القول أن الأمكنة في رواية بخور السراب لها العديد من الدلالات والمفاهيم وهي تتداخل في ما بينها وهو ما من شأنه أن يخلق التنوع الدلالي في الرواية وهذا ما يميز الروائي بشير مفتي.

Description

Keywords

الرواية المعاصرة - الزمان و المكان في الرواية

Citation