دلالة الأفعال ماض - مضارع- أمر في سورة لقمان
No Thumbnail Available
Date
2020-09
Authors
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
Univercty of Eloued
Abstract
خلال ما تقدم من دارسة في ثنايا هذا البحث رصدنا بعض النتائج والاهداف نذكرها فيما يلي: ان الفعل في اللغة العربية يعتبر من اهم مواردها ومكوناتها، وان ما اصطلح عليه العلماء من لغويين ونحاة قد اجتمع على انه " شيء حاصل او حدث معين مربوط بزمن". من دلالات الفعل الماضي انه نزل على زمن مضى وانقضى، والمضارع يدل على الاستماررية والديمومة للأحداث من القديم الى يومنا، والامر والمستقبل قد دل على ما لم يحصل او دوام ما حصل. وقد تشابهت دارسات كل من اللغويين والنحويين في دارستهم للفعل ودلالاته ومبانيه التي انقسمت الى فعل مجرد ومن اصوله الاصل الثلاثي والاصل الرباعي وهي في التعريف ما كانت جميع حروفه اصلية نحو: نحو والرباعي والرباعي المزيد ،َ ع: اشمأز وأطمأن. ِسم ان علم الدلالة يركز في بحثه واهتماماته على الرموز اللغوية وذلك ان الرمز اللغوي له طبيعة وخصائص تميزه عن غيره من الرموز وله ابعاد عديدة وهي البعد النطقي والبعد الفيزيائي والبعد السمعي والبعد الصوتي والبعد الشكلي الذي يتمثل في الصيغة الصرفية ومن اهم الدلالات التي ضمناها في دارساتنا لهذا البحث هي: الدلالة المعجمية والدلالة الزمانية، وتعد هذه الدلالات من ابرز ما قد يجعل الفعل مفصلا حيث ان الدلالة المعجمية تدرس معناه الموجود في المعجم اي معناه الاصلي، والزمانية تدرس زمن وقوعه ودلالته فيها تعد سورة لقمان احدى سور القرآن الكريم التي تزخر بالكثير من المعاني والقيم السامية ولقد ورد بهذه السورة تحديدا مجموعة من القيم التربوية التي وضعها المولى عز وجل على لسان عبده الصالح لقمان عليه السلام الى ابنه ليعلمه بعض السلوكيات المهذبة بطريقة بسيطة