آليات الخروج من الحيرة في التصوف الإسلامي - أبو حامد الغزالي أنموذجا-
Date
2020
Authors
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
University of Eloued جامعة الجزائر
Abstract
جاءت هذه الدراسة بعنوان: آليات الخروج من الحيرة في التصوف الإسلامي _أبو حامد الغزالي أنموذجا. لتصف لنا تجربة الغزالي وحالة الشّك والحيرة التي عاشها في حياته، وكيف خرج من هاته الحالة ووصل إلى اليقين عن طريق التصوف الإسلامي، مارا بعدة محطات أثناء بحثه عن الحقيقة، وأولى هذه المحطات كانت عند علماء الكلام تلتها محطة الفلاسفة ثم الباطنية أو التعليمية كما أسماها ليحط الرحال أخيرا عند المتصوفة، وقد فشل الثلاثة الأوائل في منح الغزالي الأمان واليقين المعرفيين اللذين كان يصبو إليهما، في حين تمكن التصوف من منحهما له. ليخلص الغزالي بذلك إلى النتيجة التالية: بأن المتصوفة هم السالكون لطريق الله تعالى وطريقهم هو أصوب الطرق، وأنّ الكشف الصوفي والإلهام هو أبرز مصادر المعرفة اليقينية بعد الوحي، فعن طريقه يكون العلم اليقيني والذي قال عنه إنه ينكشف إنكشافا لا يبقى معه ريب."Firstly ,our study was about:getting out of suspicion&confusion in Mysticism in Islam (Abu Hamed El Ghazali) as a model or pattern.However, how he reach to the certainty through Islamic Mysticism passing by many steps searching about truth.
The first one , his experience with theologians ,philosophers ,esotericism and Mysticism. The first three one they failed to give to the El ghazalisafety &certainty that he already searched for. But, Mysticism awarded him by safety&certaint.
As a result, Abu Hamed reached to that the path of Sufis (Mystics) is a passable path to reach to Allah.Inaddition,ispiration is essential source of knowledge that comes after revelation.
"
Description
مذكرة ماستر تخصص عقيدة
Keywords
آليات - الحيرة - التصوف الإسلامي -أبوحامد الغزالي -, Mechanisms - Confusion - Islamic Mysticism- Abu Hamed Al-Ghazali