ركاية طوؽ الياسمنٌ لواسيني الأعرج ـــ دراسة فنية جمالية ـــ

Loading...
Thumbnail Image

Date

2018

Journal Title

Journal ISSN

Volume Title

Publisher

جامعة الوادي - University of Eloued

Abstract

ركاية ″ طوق الياسمين″ تقوـ على علبقتي حب بضيميتنٌ كمدمرتنٌ علبقة كاسيني بدريم أبنة بلده «ىل تعرفنٌ يا مريم أ ٌف الدرايا تتعب منكثرة الوجوه؟ كانا لد اتعب منك صرت أدمنك لصغنًة كازداد إلضدانرا لضو الجنوفكما إستعدت كجهك البعيد أجدني أبرئك منكل التهم ا كالأحقاد الطفولية ما ألد بنا كاف أكر من لررد نزكة غنً لزسوبة العواقب»1 كعلبقة عيد ع ٌشاب مع سلفيا بنت دمشق «اعذريني حبيبتي على ىذيانابٌ، فأنا لا أملك إٌلا اللغة لدقاكمة ىذه العزلة القاتلة كىذا اليأس الدستشرم، أعذرم ىوسي بك كخوفي على مستقبلنا الذم لد يعد في منأل عن التلف».2 علبقة أعجاب ربطت بيم كاسيني الكاتب كمريم الفتاة التي بزطو لضو العالد على يديو، من خلبؿكتبو كبصلو ككلماتو، كشيئنا فشيئنا يكتشفاف خفق قلبيهما كيعيشاف متعة الحب الراعشة، كلكن رغبة لرنونة كعارمة بذتاح مريم، بعد فترة في ضركرة أف برمل بطفل، فهي بلغت الثٌلبثنٌ، لذا تصارع حبيبها كاسيني بضركرة زكاجها، لكنو يقف صامتنا مرتب نكا لؼر ىا أنٌو ليس مؤىلب للزكاج «مريم أناكذلك احبك كلكني لست مؤىنلب لأف أكوف زكنجا ...... أنا رجل لا يعرؼ نفسو ما يزاؿ يبحث عنها؟ » .3 كىكذا ىاجس الطفل ىو كل شيء في حياة مريم كفي علبقتها مع كاسيني ، كيصيب الخلبؼ الر كد على علبقتهما ، فيفقدىا ألفتها كارتعاشاتها كفي لحظة اندفاع بزر ه بأنها قد تتركو في مقابل ق\ق الرغبة ، كأف صديقهما الذم لا لؽل ملبحقتهما ينتظر أم إشارة منها ، كانو مستعد للزكاج منها، كلأف الأنفة كالذدكء يلبزماف كاسيني ، فإنو يبقى في ىدكئو ، كلؼر ىا أف لذا كل الحرية في اختيار ما تريد، كعلى ىذه اللحظة ، الدنعطف، تقوـ الركاية تقدـ مريم على الزكاج من صالح، ككأنها براكؿ أف تؤكد لواسيني كلنفسها مدل جديتها لكن ىذه الخطوة

Description

دراسات ادبية

Keywords

Citation