تشظي الهوية وانشطار الذات في الخطاب الروائي الجزائري ما بعد الكولونيالي: قراءة في روايتي "الانطباع الأخير " و "ما لا تذروه الرياح

Abstract

تسعى آداب ما بعد الكولونيالية لإعادة صياغة العديد من القضايا التي تنبثق عن علاقة الأنا بالآخر كسؤال الهوية والانتماء، والتماهي مع الآخر، والانشطار، والتغريب، وغيرها من المفاهيم البارزة في النقد ما بعد الكولونيالي، والتي يطرحها الخطاب الروائي بوصفها طريقة لمقاومة الآخر ، وخطابا مغايرا للخطاب الإمبريالي ومناقضا له. لذا نحاول من خلال هذه الدّراسة تسليط الضوء على قضية الهويَّة والانتماء في الخطاب الروائي الجزائري ما بعد الكولونيالي، من خلال مقاربة ثقافية، متخذة من رواية (الانطباع الأخير) لمالك حداد، ورواية (ما لا تذروه الرياح) لعبد العالي عرعار نموذجا. Postcolonial literature seeks to reformulate many issues that stem from the relationship of the ego to the other, such as the question of identity, belonging, identification with the other, fission, alienation, and other notable concepts in post-colonial criticism, which the narrative discourse shows as a way to resist the other and as a discourse Contrary to and contradicting the imperialist discourse. Therefore, we are trying through this study to shed light on the issue of identity and belonging in the post-colonial Algerian narrative discourse, through a cultural approach to Malek Haddad's (The Last Impression) novel, and Abdelali Arar's novel (What the winds do not disperse) as an example.

Description

Keywords

ما بعد الكولونيالية - الهوية - الانشطار - وعي الذات- الانطباع الأخير - ما لا تذروه الرياح., Postcolonial - Identity – Fission – Self -awareness- the last impression- what is not dispersed by the wind.

Citation

فراحتية, نبيلة . تشظي الهوية وانشطار الذات في الخطاب الروائي الجزائري ما بعد الكولونيالي: قراءة في روايتي "الانطباع الأخير " و "ما لا تذروه الرياح" .مجلة علوم اللغة العربية وآدابها. مج13. ع.01. 15/03/ 2021 جامعة الوادي. [أكتب هنا تاريخ الإطلاع]. متاح على الرابط [انسخ هنا رابط التحميل]