التبرير الابيستمولوجي لبحوث المناهج المختلطة
No Thumbnail Available
Date
2022-12-31
Authors
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
جامعة الوادي - University of Eloued
Abstract
يهدف هذا المقال إلى البحث في التبريرات الإبيستمولوجية لبحوث المناهج المختلطة، من خلال مناقشة مأزق الجمع التقني بين البحوث الكمية والكيفية، مع ما يخلفه ذلك من تناقضات منطقية. ثم كيفية الخروج من هذا المأزق بالاستناد إلى خلفية فلسفية تتيح مبررات تسمح بتجاوز بعض تلك الخلافات، مع الإبقاء على العلاقة بين ما هو ابيستمولوجي وما هو منهجي. ولقد تم استعراض ومناقشة أهم تلك المرجعيات الإبيستمولوجية، المتمثلة أساسا في: وما بعد الحداثة، البراغماتية، براديغم التعقيد، والنظرية النقدية عند هابرماس والبراديغم المعرفي. مع تقديم أمثلة واقعية عن كيفية تطبيقها خاصة في مجال علوم الإعلام والاتصال. Abstract: This article aims to investigate the epistemological justifications for mixed Methods research, by discussing the dilemma of the technical combination of quantitative and qualitative research, with its logical contradictions. Then how to get out of this predicament based on a philosophical background that provides justifications that allow some of these differences to be overcome, while maintaining the relationship between what is epistemological and what is systematic. Additionally, the most important of these epistemological references were reviewed and discussed, mainly represented in: Postmodernism, pragmatism, the paradigm of complexity, the critical theory of Habermas and the cognitive paradigm. Providing real examples of how to apply them, especially in information and Communication Sciences.
Description
مقال
Keywords
بحوث المناهج المختلطة ، البراغماتية ، براديغم التعقيد، ما بعد الحداثة ، نظرية الفعل التواصلي ، البراديغم المعرفي, Postmodernism, Mixed Methods Research, Ppragmatism, The paradigm of complexity, Theory of Communicative Action, Cognitive paradigm.
Citation
لونيس، باديس.التبرير الابيستمولوجي لبحوث المناهج المختلطة. مجلة الإعلام و المجتمع . مج 06 . ع 02. 31/12/2022 . جامعة الوادي [ أكتب تاريخ الاطلاع] متاح على الرابط [ أنسخ رابط التحميل]