تجنيد الأطفال في مناطق النزاع المسلح دراسة مقارنة بين الفقه الاسلامي والقانون الدولي الانساني

No Thumbnail Available

Date

2023

Journal Title

Journal ISSN

Volume Title

Publisher

جامعة الوادي university of eloued

Abstract

إن البشرية كانت ولا تزال تعاني من الحروب وآثارها، سواء كانت هذه الآثار بشرية أو مادية أو معنوية أو تلك التي تمسىالبنى التحتية للدول، وكذلك لاننسى في الجانب البشري الجزء الحساس منه ألا وهم الأطفال المضطهدون مت طرف الدول التي تحتوي على الحروب ومستغلون من طرف المعسكرات سواء كان في الحروب الداخلية أو الخارجية، ففي كلتا الحربين الفئة المستهدفة هي الأطفال، فيعملون إلى تجنيدهم واشراكهم في الحروب كالمعارك ونقل الاخبار والمعلومات وحمل السلاح وحراسة الثكنات العسكرية، فعمدت الشريعة الاسلامية والقانون الدولي الانساني الى وضع حد لهذا الاضطهاد والتجنيد، فسنت مجموعة من القوانين والمواد والضوابط التي من شأنها حماية الأطفال في الحروب والنزاعات المسلحة، والحرص على تعليمهم وبناء مستقبلهم لأن لا علاقة لهم بالحرب سواء كانت داخلية أو خارجية. "Haumankind Was still suffering from wars and their effects, either they were human, or moral effects, or thate affected the infrastructure of states, and walso do not forget about the humman side, the sensitife part of it, namely. Childern persecuted by countries that contain wars and exploited by the side of thecamps, whethet in internal or extemal wars in both wars the targrt group is children sot hey work to recruit them and involve them in these wars such as battles transmitting news and information carrying weapons and guarding military barracks. To put end to this persecution and recrruitment asset of laws artcles and controls were forgotten that would protect in wars and armed conflicts take care of their education and build their future because they nothing to with wars either internal or external. "

Description

شريعة

Keywords

النزاع المسلح ــ التجنيد ــ الأطفال, Armed confict _ enlistment _ children

Citation