مسرحية أوديبيوس ملكا بين الجمالية والأسطورية

Abstract

إن أسطورة الملك أديبيوس تتلخص في أن أبوه "لايوس" ملك طيبة قد طرده أبوه من مملكته إلى مملكة أخرى، أين أكرمه ملكها، ولكن لايوس لم يحفظ الجميل وأختطف إبن الملك وتقول الأسطورة أيضاً أنه " أستطاع أن يستعيد ملكه، وأن يتزوج الملكة جوكاستا، لكن الآلهة لم تغفر له وعاقبته. وصممت على إنزال العقاب به فحذره "أبوللو" من أن اللعنة ستحل به وأنّ إبنه من جوكاستا سوف يقتله ويتزوج أمه، وهنا تتجلى المفارقة القدرية، وعندما رزق لايوس بإبنه "أوديبيوسيوس" أحس بالخطر المحدق به، فقرر التّخلص منه. فسلمه لراع عجوز وأمره أن يقتله ليتاح له بذلك التغلّب على ما دبرته الآلهة له من عقاب، لكن القدر كان قدر سطر مساراً آخر لحياة أوديبيوسيوس، وهنا نلمس المفارقة الجمالية في سرد الأحداث والجو الأسطوري الذي يحيلنا الى توتر يزيد من عمق جمالية المسرحية، فما هي أهم عناصر الجمال السردي الأسطوري في المسرحية؟

Description

مقال

Keywords

الكلمات المفتاحية: مسرحية؛ الأسطورة؛ جمالية؛ خطاب؛ أوديبيوس.

Citation

معبدي، وليد. مسرحية أوديبيوس ملكا بين الجمالية والأسطورية. مجلة علوم اللغة العربية وآدابها. مج13. ع.03. 04/11/ 21 جامعة الوادي. [أكتب هنا تاريخ الإطلاع]. متاح على الرابط [انسخ هنا رابط التحميل]