Please use this identifier to cite or link to this item: http://dspace.univ-eloued.dz/handle/123456789/7000
Title: المؤسسات الدينية والعلمية بتونس ودورها في مواجهة السياسة الدينية والثقافية الفرنسية 1881-1956
Authors: بن يوسف، عائشة
Keywords: التعليم في تونس، جامع الزيتونة
L'éducation en Tunisie, la mosquée de Zaytuna
Education in Tunisia, Zaytuna Mosque
Issue Date: 2019
Publisher: جامعة الوادي university of Eloued
Series/Report no.: MH8/ 510;
Abstract: ملخص: من خلال دراستي لموضوع هذه المذكرة المعنونة بالمؤسسات الدينية والعلمية بتونس ودورها في مواجهة السياسة الدينية الثقافية الفرنسية(1881-1956م)، استخلصت جملة من النتائج نذكر منها: - لقد ازدهرت الحياة الدينية والعلمية في تونس قبل وبعد الحماية الفرنسية وذلك بفضل مؤسساتها الدينية والعلمية القائمة على ذلك، والتي كان لها الفضل في إدخال العديد من الإصلاحات عليها بمواكبة التطورات الحديثة والعصرية. - واقع المؤسسات الدينية والعلمية قبل فرض الحماية كان مزدهرا نوعا ما وخاصة في المجال الديني حيث حضي جامع الزيتونة بالمكانة المرموقة في النهوض بالحياة الثقافية بالبلاد التونسية وذلك لقيامها بالدور الديني والتعليم وبمختلف برامجه وعلومه العقلية و النقلية. - تعدد المؤسسات العلمية في تونس قبل فرض الحماية يعد دليلاً على اهتمامها بالتعليم بمختلف مؤسساته سواءً كان ذلك تعليم تقليديًا أو عصريًا أو أجنبيًا. - استمرار نشاط المؤسسات الدينية ودورها التعليمي والديني حتى بعد فرض الحماية الفرنسية وإدخال إصلاحات جديدة على مناهجها، مثل جامع الزيتونة الذي كان من بين المحافظين على التعليم الإسلامي دون إدخال مناهج جديدة وعصرية تدعم المناهج العقيمة التي كان يدرسها، فأصبح يطالب بالحكومة الفرنسية بإدخال إصلاحات جديدة لبرامجه الدراسية مع المحافظة على الهوية الوطنية. - رغم الدور الذي لعبته مؤسسات الزوايا والطرق الصوفية في جميع الميادين السياسية والتربوية والاجتماعية ،إلا أنه لم يسجل لها دور في مواجهة الحماية الفرنسية وذلك حسب ما تراه يخدم مصالحها. - كان دور المدرسة الصادقية هو إدخال العلوم العصرية، وكذا تغطية النقص في برامج التعليم بجامع الزيتونة، بما كانت تقدمه من معارف جيدة وعلوم حديثة ولغات جديدة ،كما لقنت جمعية قدماء الصادقية العلوم العصرية لنخبة برجوازية قليلة . - إن سبب تنوع السياسة الاستعمارية في تونس هو نتيجة، معاهدتي باردو والمرسى التي كرست الهيمنة الاستعمارية والاستحواذ على أهم ثرواتها وتحطيم كل قيمها الدينية متبنية في ذلك العديد من الأنشطة الدينية فمن ظاهرة التنصير إلى إقامة ثمثال الكردينال لافيجري إلى تنظيم المؤتمر الافخارستي إلى دفن المتجنسين في المقابر الإسلامية، كل هذه الأنشطة كانت تهدف إلى غاية واحدة، وهي تنصير الشعب التونسي وإخراجه من دينه الإسلامي، لكنها باءت بالفشل والإحباط نظرًا لردود الفعل العنيفة التي أظهرها خريجي المؤسسات الدينية والعلمية، وغيرتهم على دينهم واعتزازهم بعقيدتهم مما جعلهم يرفضون كل بديل يطرح أمامهم. - إن السياسة الثقافية التي انتهجتها الإدارة الاستعمارية منذ فرض حمايتها سنة1881م تهدف إلى محو الروح الوطنية والقومية ومحاولة دمج الحضارة الإسلامية بالحضارة الغربية بالمساس بكل مقدساتها بوسائل مختلفة من تجنيس وفرنسة ومحو للغة العربية في كافة المؤسسات التعليمية وتعويضها باللغة الفرنسية . - بفضل السياسة التي فرضتها السلطة الاستعمارية أحدثت الصلح بين جامع الزيتونة والمدرسة الصادقية بعد أن كان كل واحد في اتجاه يدعو إلى التجديد واتجاه يدعو إلى المحافظة، فأصبح اليد فاليد للنهوض لرفض السياسة الاستعمارية . - كانت مؤسسة جامع الزيتونة من أبرز المقاومين لسلطة الاستعمارية على عكس باقي المؤسسات الأخرى التي ترفض المواجهة المباشرة. - عمل شيوخ وخريجي جامع الزيتونة على بذل جهودهم لمقاومة السياسة الدينية بكل الوسائل والطرق سواء بالمظاهرات أو بالاحتجاجات أو بالإضرابات تقديم معلقات فتاوى لتعبير عن رفضهم هاته السياسة الجائرة والمحافظة على الدين الإسلامي. -بذل النخبة المثقفة وخريجي جامع الزيتونة جهودهم للتصدي لسياسة التعليمية الفرنسية من ذلك دعم للغة العربية باعتبارها لغة القرآن، والوسيلة الوحيدة التي يمكن امام الاستعمار واللغات الأجنبية وخاصة الفرنسية. - عمِل هؤلاء النخبة المثقفة على توعية الجماهير الشعبية بمختلف الوسائل مثل الصحف اليومية والنوادي الادبية حتى يكونوا على علم بما تهدف إليه، بفتح المدارس القرآنية في مختلف جهات البلاد، وبهذه الطرق استطاع علماء الدين الإسلامي في البلاد التونسية أن يتصدوا لهؤلاء الغزاة، مما دفع الإدارة الاستعمارية إلى وضع مخطط عشريني لإصلاح التعليم في تونس من سنة1949 إلى 1969م. - كان للصحف والجمعيات منذ الحماية إلى غاية الاستقلال دورً كبيرً في نشر الوعي وكانت روافد هامة في غرس الروح الوطنية لدى الشباب للوقوف في وجه الاحتلال ومقاومة برامجه الهدامة. - ساهم الشعراء التونسيون في معالجة قضايا البلاد السياسية فكانت لهم مواقف من الاستعمار وسياسته، من خلال نماذج شعرية مختارة التي تتبعت أحداث بلادهم منذ مطلع القرن العشرين، وشاركوا مشاركة إيجابية في تحليل سياسة المستعمر وتصوير مظالمه واعتداءاته في توعية الشعب واستنهاضه حتى يصمد ويقاوم. - لقد ساهمت الحركة الأدبية والفكرية في تحرير الوعي الوطني والتصدي للسياسة الفرنسية بمختلف توجهاتها سواء من خلال الجمعيات أو النوادي الأدبية أو العمل المسرحي أو الصحف والمجلات. - مساعدة المعاهد الدينية والمؤسسات العلمية على بروز ونمو نخبة سياسية من بداية الحماية إلى الحصول على الاستقلال الوطني سنة1956م. Résumé : toutes ses divinités par divers moyens de naturalisation et du français et en effaçant l’arabe dans tous les établissements d’enseignement et en les indemnisant en français. - Grâce à la politique imposée par les autorités coloniales, la réconciliation entre la mosquée Zaytouna et l’école de Sadiq a été faite après que tout le monde se trouva dans une tendance appelant à un renouveau et une tendance appelant au conservatisme. - La Fondation Jazmouna était l'un des opposants les plus en vue de l'autorité coloniale, à la différence des autres institutions qui refusent la confrontation directe. - Les anciens et les diplômés de la mosquée Al-Zaytouna ont fait des efforts pour résister à la politique religieuse par tous les moyens, par des manifestations, des manifestations ou des grèves, afin de fournir des commentaires exprimant leur rejet de cette politique injuste et de préserver la religion islamique. - L'élite éduquée et les diplômés de la mosquée Zaytouna ont déployé des efforts considérables pour contrecarrer la politique éducative française, notamment en soutenant la langue arabe comme langue du Coran, et le seul moyen possible avant le colonialisme et les langues étrangères, notamment le français. - Ces élites intellectuelles ont œuvré pour éduquer les masses populaires par divers moyens, tels que des quotidiens et des clubs littéraires, afin de se rendre compte de ce qu’il s’agissait d’ouvrir des écoles coraniques dans différentes régions du pays, ce qui a permis aux érudits islamiques du pays tunisien de faire face à ces envahisseurs, Développer un plan sur vingt ans pour la réforme de l'éducation en Tunisie de 1949 à 1969. - Depuis le moment de la protection jusqu'à l’indépendance, les journaux et les associations ont joué un rôle majeur dans la sensibilisation du public et ont joué un rôle important dans l’instauration de l’esprit national chez les jeunes pour qu’ils résistent à l’occupation et résistent à ses programmes destructeurs. Les poètes tunisiens ont contribué aux problèmes politiques du pays en adoptant une sélection de modèles de poésie retraçant les événements de leur pays depuis le début du XXe siècle, en analysant la politique du colonisateur et en décrivant ses griefs et ses attaques dans la sensibilisation et la mobilisation du public. - Le mouvement littéraire et intellectuel a contribué à la libération de la conscience nationale et à la réponse à la politique française dans différentes directions, que ce soit par le biais d'associations, de clubs littéraires, de théâtre, de journaux ou de magazines. - Assister les instituts religieux et les institutions scientifiques dans l’émergence et la croissance d’une élite politique du début de la protection à l’indépendance nationale en 1956. Abstract: Through my study of the subject of this memorandum entitled Religious and Scientific Institutions in Tunisia and its role in the face of French religious and cultural policy (1881-1956), a number of conclusions were drawn, including: - The religious and scientific life in Tunisia flourished before and after the French protection, thanks to its religious and scientific institutions based on it, which was credited with introducing many reforms in keeping with modern and modern developments. - The status of religious and scientific institutions before the imposition of protection was somewhat prosperous, especially in the religious field, where the Zaytouna Mosque was established in the promotion of the cultural life of the Tunisian country for its role in religion and education and its various programs and mental and transport sciences. - The multiplicity of scientific institutions in Tunisia before the imposition of protection is evidence of interest in education in various institutions, whether it is traditional, modern or foreign education. - The continued activity of religious institutions and their educational and religious role even after the imposition of French protection and the introduction of new reforms in its curricula, such as the mosque of Zaytouna, who was among the conservatives of Islamic education without introducing new and modern methods supporting the sterile curricula he was studying. With the preservation of national identity. - Despite the role played by the institutions of the angles and the Sufis in all political, educational and social fields, it did not register a role in the face of French protection, as it sees it serves their interests. - The role of the Sadiq school was to introduce modern sciences, as well as to cover the shortage of education programs at Zaytouna University, as it provided good knowledge, modern sciences and new languages. The reason for the diversity of colonial policy in Tunisia is the result of the treaties of Bardot and Marsa, which devoted colonial hegemony, the acquisition of its most important assets and the destruction of all its religious values. In this way, All these activities were aimed at one goal, which is the evangelization of the Tunisian people and its removal from its Islamic religion, but it was unsuccessful and frustrated due to the violent reactions shown by graduates of religious and scientific institutions, and their hatred of their religion and pride in their faith Making them reject every alternative presented to them. - The cultural policy adopted by the colonial administration since the imposition of its protection in 1881 aims to erase the national spirit and nationalism and try to integrate the Islamic civilization in Western civilization by damaging all its sanctities by various means of naturalization and French and erase the Arabic language in all educational institutions and compensate them in French. - Thanks to the policy imposed by the colonial authority, the reconciliation between the Zaytouna Mosque and the Sadiq school was made after everyone was in a trend calling for renewal and a trend calling for conservatism. - The Jazmouna Foundation was one of the most prominent opponents of the colonial authority, unlike the other institutions that refuse direct confrontation. - The elders and graduates of al-Zaytouna Mosque have made efforts to resist religious policy by all means and methods, whether by demonstrations, protests or strikes, to provide commentaries to express their rejection of this unjust policy and to preserve the Islamic religion. - The educated elite and graduates of the Zaytouna Mosque made their efforts to counter the French educational policy, including the support of the Arabic language as the language of the Qur'an, and the only means possible before colonialism and foreign languages, especially French. - These intellectual elite worked to educate the popular masses by means of various means such as daily newspapers and literary clubs so that they are aware of what it aims to open Quranic schools in different parts of the country. In this way, the Islamic scholars in the Tunisian country were able to confront these invaders, To develop a twenty-year plan for the reform of education in Tunisia from 1949 to 1969. - From the time of protection until independence, newspapers and associations have played a major role in spreading awareness and have been important tributaries in instilling the national spirit among young people to stand up to the occupation and resist its destructive programs. Tunisian poets contributed to the political issues of the country. They had positions of colonialism and policy, through selected poetry models that traced the events of their country since the beginning of the twentieth century. They participated positively in analyzing the colonizer's policy and portraying his grievances and attacks in the public awareness and mobilization. - The literary and intellectual movement has contributed to the liberation of national awareness and the response to French policy in various directions, whether through associations, literary clubs, theater, newspapers or magazines. - To assist religious institutes and scientific institutions in the emergence and growth of a political elite from the beginning of protection to national independence in 1956.
Description: مذكرة ماستر تاريخ تخصص تاريخ المغرب العربي المعاصر
URI: http://dspace.univ-eloued.dz/handle/123456789/7000
Appears in Collections:Department of human sciences

Files in This Item:
File Description SizeFormat 
المؤسسات الدينية والعلمية بتونس ودورها في مواجهة السياسة الدينية والثقافية الفرنسية (1881-1956).pdfمذكرة ماستر تاريخ تخصص تاريخ المغرب العربي المعاصر2.71 MBAdobe PDFView/Open


Items in DSpace are protected by copyright, with all rights reserved, unless otherwise indicated.