عبد البديع, سلطاني2022-11-242022-11-242016م.ح.ر2016https://dspace.univ-eloued.dz/handle/123456789/14157مذكرة ماسترإن تاريخ البشرية حافل بانتهاكات حقوق الإنسان عبر العصور والأزمنة. فمنذ أن وجد الإنسان بدأت معاناته من الظلم والإظطهاد من قبل أخيه الإنسان، لأن الأنانية والطمع والرغبة في التسلط سيطرت على بعض العقول البشرية فأفسدتها وأصبح الإنسان يسخر كل قواه وتفكيره من أجل تحقيق مصالحه وأهدافه الشخصية أو المادية أو السياسية ولو كان ذلك على حساب أخيه الإنسان فانعدمت بذلك الرحمة وانعدم معها الضمير الإنساني. أو زمن كان له سجل تاريخي شاهد على ما حصل خلاله من انتهاكات لحقوق فكل عصر الإنسان. وسواء أكانت هذه الانتهاكات ناتجة عن حروب بين القبائل أو الشعوب أو الدول أو ناتجة عن تسلط الحاكم الظالم المستبد. فإن وحشية الإنسان فيها بلغت حدا لا يمكن تصوره. وبالرغم من أن الشرائع السماوية كرمت الإنسان وعززته وكرست حقوقه في الكتب السماوية وحرمت قتله أو تعذيبه أو إهانته لكن الاستبداد ظل طاغيا لعدم إحترام تلك الشرائع ولعدم إيمان بعض الناس بها أو بالله الخالق الأوحد. وفي الواقع لا يمكن تعميم هذا القول على كل أصحاب السلطة عبر التاريخ فقد ظهرت بعض الدول أو الممالك التي أقرت للإنسان ببعض الحقوق والممارسات الحياتية والمعيشية خلال بعض القرون السالفة وتجدر الإشارة إلى أن استمرارية مساوئ السلطة الفاسدة تؤدي في بعض الأحيان إلى قيام الشعب بثورة ضد الظلم والفساد والطغيان ويكون الهدف منها تأسيس حكم عادل يخضع فيه الحاكم والمحكوم للقوانين العادلة التي يشارك الشعب في صياغتها، وهذا ما حصل بالفعل في فرنسا مع نهاية القرن الثامن عشر ( 1789م) عندما قام الشعب بثورة ضد الحكم الفاسد وكان نتيجتها إعلان حقوق الإنسان والمواطن.Arحقوق الانسان، الحكم الراشددور الحكم الراشد في ترقية حقوق الانسانMaster