Azzedine, Bechka2020-04-292020-04-292019-07-01مقال بمجلة البحوث والدراسات1112-4938https://dspace.univ-eloued.dz/handle/123456789/6152مجلة البحوث والدراسات المجلد 16 العدد02 جامعة الواديالأسرة هي أول بيئة يترعرع فيها الإنسان وعبرها يتعلم القواعد والمبادئ الأولى، حيث يلقى على عاتق الأسرة مسؤولية تمرير تراثها المعنوي المنظم لحياة الأفراد سواء تعلق الأمر بالهوية الجنسية أو الدور الاجتماعي، لكن حتمية التغير الاجتماعي يجعل ثبات العنصرين(الهوية الجنسية والدور الاجتماعي) نسبيا خاصة أمام تبدل المهن. يعد جيل المرحلة الانتقالية أكثر الفئات تعرضا لإشكالات العبور الوظيفي للجندر، كون هذا العبور يعيشه أفراد جيل المرحلة الانتقالية في تناقض عاطفي و فكري؛ بين صور أصلية للمهن وبين صور جديدة عبر إليها الجنس الآخر. عبر هذه الورقة سنحاول الإجابة عن الإشكاليات التي يعيشها أفراد جيل المرحلة الانتقالية خلال التغير الاجتماعي من خلال ظاهرة العبور الوظيفي للجندر الكلمات المفتاحيةArالأسرة الحديثة؛ الجيل الانتقالي؛التغير لاجتماعي؛ العبور الوظيفيتحديات الأسرة الحديثة ومأزق الجيل الانتقاليArticle