عـقـبة جنّان2024-06-042024-06-042020-02-23عـقـبة جنّان.الجينوم البشري، من تقنية العلاج إلى تقنية الإنتاج قراءة مقاصدية أخلاقية.ملتقى الدكتوراه الدولي متعدد الاختصاصات. 23-26 فيفري 2020. جامعة الوادي. [أكتب هنا تاريخ الإطلاع]. متاح على الرابط [انسخ هنا رابط التحميل]https://dspace.univ-eloued.dz/handle/123456789/33197مداخلةرغم أن نتائج أبحاث الجينوم العلاجية ظاهرة و باهرة؛ كالاكتشاف المبكر للأمراض الوراثية، و فهم الطبيعة للحفاظ على البيئة، و إنتاج مواد بيولوجية يحتاجها الجسم، إلخ. أظهرت ممارسات أخرى ذات صلة نتائج أثارت جملة من المحاذير و التحفظات الأخلاقية، و ذلك بسبب ما ألحقته من أضرار؛ فأعطت هذه الأبحاث و الممارسات طابعاً إنتاجيا للمشروع. لذلك لم يكن غريبا في مشروع بهذا الحجم، و لتعلُّقه بالحياة، أن يصاحبه برنامج يضبط أبعاده الأخلاقية و الاجتماعية و القانونية. لكن يبدو أن مهمّة ضبط تطبيقات الجينوم، و ت بيُّن مساره الأخلاقي لم يكن بالأمر الهين؛ نظراً لما تعرفه هذه الأبحاث من حركية و تطوّر فائق لا ينبئ بتوقف أبداً؛ فنقطة النهاية لهذه المهمة لا تزال بعيدة، كما يقول عالم البيولوجيا إيوان بيرني .73)...-2911 ( Ewan BIRNEY و في حقيقة الأمر، و بنظرة أركيولوجية تضع أبحاث الجينوم في سياقها التاريخي و الفلسفي، تُعبّر الأضرار الناجمة عن أبحاث الجينوم عن أزمة قيمية و أخلاقية حقيقية، تتمثل في علاقة المعرفي بالأخلاقي، و هي أزمة متأصلة في ذهنية العقل الغربي، ظهرت تمثلاتها في التصور التحتي للحداثة؛ و هو التصور الفلسفي الذي يقضي بمحو القدسية عن العالم، و عقلنة و عَلمنة الإنسان؛ و بالتالي تسييد الإنسان على الطبيعة و تخسيرها عوض تسخيرهاarالجينوم البشريتقنية العلاجتقنية الإنتاجالإستنساخالتنسيلالتحكم الجينيملكية الجسدالجينوم البشري، من تقنية العلاج إلى تقنية الإنتاج قراءة مقاصدية أخلاقيةIntervention